عشرات القتلى في هجوم دام استهدف القصر العدلي في دمشق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
30 قتيلا في تفجيرين انتحاريين في العاصمة دمشق

قتل 31 شخصا وأصيب آخرون في تفجير انتحاري استهدف مبنى مجمع المحاكم الرئيسي وسط العاصمة السورية دمشق.

وفجر متشدد يرتدي حزاما ناسفا نفسه في محكمة القصر العدلي القديم قرب سوق الحمدانية بعد أن حاولت عناصر من الشرطة منعه من الدخول.

في غضون ذلك، هاجم انتحاري آخر مطعما في منطقة الربوة بدمشق، التي تبعد نحو كيلومترين من موقع التفجير الأول، وفجر نفسه بحزام ناسفما أسفر عن اصابة 20 شخصا.

مصدر الصورة AFP
Image caption النائب العام السوري قال إن مبنى المحكمة كان مكتظا بالمحاميين والمدنيين وقت وقوع الانفجار.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن التفجيرين الذين استهدفا مناطق سيطرة القوات الحكومية.

ونقلت (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة دمشق قوله إن "عناصر الأمن استوقفوا إرهابيا انتحاريا يرتدى لباسا عسكريا كان معه بندقية وقنبلة عند السور الخارجي للمبنى، مضيفا أن المهاجم "ركض مسرعا مستغلا الازدحام واستطاع الوصول إلى الباب الخارجي حيث قام بتفجير نفسه".

وتحدث مراسل وكالة فرانس برس للأنباء عن رؤيته لسيارات اسعاف ومركبات اطفاء بالقرب من مبنى المحكمة.

ونقل التلفزيون السوري عن مسؤول قضائي بارز قوله إن مبنى المحكمة كان مكتظا بالمحاميين والمدنيين وقت وقوع الانفجار.

ووصف المدعي العام السوري أحمد السيد التفجير بأنه "عمل قذر إذ أنه استهدف مدنيين أبرياء".

وقال محامي ، من شهود العيان، "أصبنا بالذعر جراء الصوت الضخم الذي أحدثه الانفجار".

مصدر الصورة AFP
Image caption يقع مبنى القصر العدلي بالقرب من سوق الحمدانية الشهير وسط دمشق

وتأتي سلسلة التفجيرات التي تستهدف مناطق سيطرة الحكومة السورية بالتزامن مع الذكرى السادسة لبداية الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد، والتي تحولت إلى حرب بالوكالة بين قوى إقليمية ودولية أسفرت عن مقتل نحو 320 ألف شخص وتشريد نحو 11 مليونا آخرين.

وكان 40 شخصا على الأقل، كثير منهم من الحجاج الشيعة القادمين من العراق، قتلوا في تفجيرين انتحاريين وقعا السبت في منطقة السيدة زينب بريف دمشق.

وأعلنت ما تعرف بـ"هيئة تحرير الشام"، أو جبهة فتح الشام السورية المسلحة، في بيان مسؤوليتها عن تفجيرين استهدفا زوارا شيعة في وسط دمشق.

وكانت جماعة جبهة فتح الشام السورية المسلحة، التي كانت تُعرف سابقا باسم جبهة النصرة حتى قطعت صلاتها السابقة مع تنظيم القاعدة في يوليو/تموز الماضي، قد انضمت إلى أربعة فصائل سورية صغيرة وأطلقت على نفسها اسم هيئة "تحرير الشام".

كما أعلنت الجماعة المتشددة مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي وقع في مدينة حمص في فبراير/شباط الماضي الذي اقتحم فيه انتحاري مخفرين ما أسفر عن مقتل 40 شخصا.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة