في صحف عربية: هجوم على "جاسوس إيران" وشكوى قطرية من "سهام الأشقاء"

اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مصدر الصورة Reuters
Image caption لم تشارك الكويت وعمان، عضوا مجلس التعاون الخليجي، في حملة السعودية والإمارات والبحرين على قطر.

اهتمت صحف عربية بتصاعد الأزمة بين قطر وعدد من الدول العربية، التي بلغت حد قطع العلاقات الدبلوماسية بين هذه الدول والدوحة.

كما ندد عديد من الصحف العربية بالهجوم الذي شهدته منطقة لندن بريدج في وسط لندن.

الأزمة مع قطر

تصف الاتحاد الإماراتية قطر بأنها "جاسوس إيران والإخوان"، مشيرة إلى أنها "تلعب ضد الشرعية اليمنية وتدرب إرهابيين لمصلحة طهران".

ويقول عبدالله بن بجاد العتيبي في الصحيفة نفسها إن قطر "بَنت خيوط عنكبوت مع كل جماعات ورموز الإسلام السياسي، واختارت التحالف مع حركات العنف الديني والإرهاب".

وينتقد زياد عبد العزيز آل الشيخ في الرياض السعودية دعم قطر للإخوان المسلمين قائلاً: "إذا كان النظام الإيراني الشجرة الكبيرة الشريرة التي تمتد في المنطقة، فمازالت في المنطقة أشجار أخرى لا تقل خطرًا، منها شجرة غرست جذور تربتها في قطر، وأعني هنا التنظيم الإخواني".

ويقول الكاتب إن "استمرار هذا التنظيم في ممارسة نشاطه خطر لابد من التصدي له دون تردد، ولا يجب أن تقف دون ذلك دولة أو منظمة".

وفي روز اليوسف المصرية، يقول فادي عيد إن "السعودية أصبحت على يقين أن قطر تمثل خطرًا وجوديًا على المملكة ووزنها في الإقليم"، موضحًا أن "الخليج لم يعد يتحمل تميم بجانب بن زايد وبن سلمان معًا".

وفي صحيفة الشرق القطرية، يأسف خالد عبدالله لتصاعد الخلافات، متسائلاً: "ياللهول، ما الذي انتاب كياننا الخليجي حتى يصل إلى هذه المرحلة من التردي والتراشق والسب والمؤامرات، ولماذا قطر يصوب نحوها سهام الأشقاء في تواطؤ مشهود مع الأعداء الذين كنا نوجه سهام رماحنا مجتمعة نحو صدورهم لإدراكنا أنهم يكيدون لنا ولإنجازاتنا بالشر".

"الجنون الإرهابي"

مصدر الصورة AFP/GETTY
Image caption هجوم لندن بريدج كان الثالث الذي تشهده بريطانيا خلال 3 شهور تقريبا.

طالب كُتاب بإشهار حرب على الإرهاب بجميع الوسائل.

وتعبر افتتاحية الرياض السعودية عن الأسف " لأن بريطانيا الجريحة لم تكمل أسابيع من حادثة إرهابية إجرامية، إلا وتفاجأ بجريمة أخرى، استهدفت بشراً أبرياء بطريقة وحشية لا هم لمرتكبيها إلا إراقة الدماء". وتضيف أن هذا الجنون الإرهابي قابله زعماء العالم بالإدانة، وبتأكيد الوقوف مع بريطانيا في مصابها، ولكن العمل على الأرض لا يزال ينقصه الكثير".

وتحذر البيان الإماراتية من أن "هذا الإرهاب البشع، بات وباءً لابد من إشهار الحرب عليه بكل الوسائل، فهو يؤذي المدنيين، ويستعمل وسائل متاحة، بما يجعل استمرار الجرائم أمرًا واردًا".

وتضيف الصحيفة أن "اختطاف الجماعات الإرهابية للإسلام بهذه الطريقة، أمرُ لا يمكن السكوت عليه، مشيرة إلى أنه "في أوروبا وحدها يعيش عشرات ملايين المسلمين، في ظروف مزدهرة، لكن يأتي من يهدد هؤلاء ويقدمهم باعتبارهم قتلة محتملين".

من جانبها، تقول الأهرام المصرية إنه "مما يزيد الأمور تعقيدًا ويزيد الضغط علي الحكومة البريطانية أن الهجوم جري تنفيذه بالرغم من الإجراءات الأمنية المشددة‏، ونزول قوات الجيش لمساعدة الشرطة".

وتوضح الجريدة أنه "بينما تشتد المعركة مع جماعات الارهاب، فإن بريطانيا تأتي الآن لتكون ساحة المعركة الأحدث مع الارهابيين".

وفي الرأي الأردنية، يقول حسن أبو هنية: "أكدت سلسلة الهجمات الأخيرة المتتابعة والمنوعة التي تعرضت لها بريطانيا على أن المملكة المتحدة تواجه أخطر مستوى من التهديدات الإرهابية منذ هجمات الجيش الجمهوري الأيرلندي في لندن خلال سبعينات القرن العشرين". ‏