#الراتب_مايكفي_الحاجة في السعودية: هل يكفي الراتب المواطن السعودي؟

bbc

موضوعات عديدة استأثرت باهتمام المغردين العرب، أبرزها، ارتفاع أسعار البنزين في السعودية، والاحتفالات بالسنة الجديدة، إضافة إلى زيارة الصحفي الإسرائيلي تسيون تشدنوفسكي إلى القاهرة.

هل يكفي الراتب حاجيات المواطن السعودي؟

مرة أخرى، يستعين مغردون سعوديون بهاشتاغ#الراتب_مايكفي_الحاجه للتعبير عما وصفوه بغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار مقابل تدني الأجور .

مصدر الصورة Reuters

جاء هذا بالتزامن مع إعلان دول خليجية بدء تطبيق ضريبة القيمة المضافة على السلع، تنفيذا للاتفاق الذي توصلت إليه دول مجلس التعاون الخليجي في يونيو/حزيران 2016، بهدف مواجهة انخفاض أسعار النفط.

و احتل هاشتاغ #الراتب_مايكفي_الحاجه مركزا متقدما في لائحة الهاشتاغات الأكثر تداولا في السعودية، ليحصد أكثر من 170 ألف تغريدة.

كما شاع استخدام هاشتاغ #رسميا_رفع_اسعار_البنزين في السعودية، بعدما أعلنت الحكومة رفع أسعار البنزين . وظهر الهاشتاغ في حوالي 400 ألف تغريدة.

ويأتي رفع أسعار الوقود في السعودية بعد أيام من صرف السلطات مبالغ للمواطنين المسجلين في برنامج "حساب المواطن". ويهدف البرنامج إلى مساعدة ذوي الدخل المحدود في مواجهة تداعيات الإصلاحات الاقتصادية التي تندرج ضمن رؤية 2030.

ويرى مغردون سعوديون أن رواتبهم لا تغطي حاجاتهم وأنهم يعيشون في فخ القروض التي لم يعودوا قادرين على سدادها. وأشاروا إلى أن برنامج "حساب المواطن" لن يساعدهم في شيء ما داموا سيدفعون ذلك لاحقا في مشتقات النفط.

واشتكى مغردون من ازدياد معدل البطالة في المملكة، و من أزمة السكن، ودعوا المسؤولين إلى إيجاد حلول جذرية لهذه المشاكل وإيقاف إهدار المال العام في مشاريع لن تفيد المواطن البسيط، بحسب قولهم.

وقوبل الهاشتاغ باعتراض مغردين آخرين وصفوه بالمحرض ونفوا أن يكون السعوديون على هذا القدر من العوز متهمين "جهات خارجية" بالوقوف وراءه.

كما أطلق مغردون هاشتاغ #حساب_المواطن_يزبد_للشعب بعدما أعلن "حساب المواطن" الاثنين، تعرضه لاختراق بعد نشر تغريدة اعتبرت مسيئة للدولة.

تسيون يظهر من جديد في القاهرة

أثارت زيارة الصحفي والمدون الإسرائيلي " بن تسيون تشدنوفسكي" إلى القاهرة جدلا على مواقع التواصل، وأعادت النقاش حول مسألة التطبيع مع إسرائيل للواجهة.

مصدر الصورة Instagram
Image caption صورة تسيون تشدنوفسكي في المسجد النبوي بالمدينة

وكان المدون الإسرائيلي نشر عبر حسابه الشخصي على فيسبوك صورا جديدة له أمام جامع عمرو بن العاص في القاهرة، وهو يشير إلى كلمة "بن صهيون" المنقوشة على حقيبته.

كما نشر تسيون فيديو له وهو يمتطي حصانا، ويلتحف عباءة، عند الأهرامات و فيديو ثان من داخل معبد بن عزرا اليهودي، بحي مصر القديمة.

ولمس قطاع واسع من المغردين في زيارة بن تيسون استفزازا لمشاعر العرب والمسلمين وخطورة على الأمن القومي لمصر. واستغرب بعضهم كيفية دخوله إلى القاهرة بسهولة ودعوا إلى إنهاء العلاقات مع إسرائيل.

وفي هذا السياق، غردت آية السيد :" المدون الاسرائيلي "بن تزيون" ينشر صورة جديدة له من ساحة مسجد عمرو بن العاص في #مصر حسبي الله ونعم الوكيل ما هذا الاستفزاز. لكن اللوم مش عليه بل علي السمح له بالدخول."

وقابل هذه التغريدة موجة من الانتقادات، التي انحصر أغلبها في أن مصر بلد سياحي مفتوح لجميع الجنسيات، ولا يمكن للسلطات منع أي إنسان يقصدها لافتين إلى أن الإسرائيليين يزرون مصر بجنسية مختلفة.

كما دعا آخرون إلى احترام المعاهدات الدولية وفصل الدين عن السياسة. وعلق محمد أمين على صور تيسون بالقاهرة " يبدو أنك ملهم جدا بالمساجد الإسلامية القديمة و التي تحكي تاريخها تستحق كل الاحترام لزيارتك لثقافاتنا القديمة و عقائدنا و ديننا و مرحبا بك إن كنت تنوي السلام."

يذكر أن تسيون أثار الجدل منذ فترة بعد نشره لصورة له من داخل المسجد النبوي الشريف بالرغم من أن دخوله ممنوع على غير المسلمين. كما سبق له أن زار إيران والأردن.

وقال بن تسيون إن زيارة الدول الإسلامية "هواية" له، مشيرا إلى أنه يحمل رسالة "احترام للثقافات والديانات الأخرى."

وبالرغم من تعليقات بن تسيون عن السلام وصوره ، فإنها لاقت انتقادات لاذعة على مواقع التواصل .

#أول_تغريدة_لعام_2018

مع بداية السنة الجديدة، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمئات التغريدات التي نقلت تطلعات وأمنيات المغردين العرب بحلول العالم الجديد.

مصدر الصورة DON EMMERT

وتفاعل المغردون مع الحدث عبر هاشتاغات كثيرة من أبرزها: #امنيتك_سنه_2018 و#اول_تغريده_لعام_2018 #هل_احتفلت_براس_السنه.

وتفاوتت تطلعات وآمال المغردين بين التفاؤل والتشاؤم، في حين تقاربت الأمنيات بالاستقرار والأمان.

فغردت ريما قائلة :" أتمنى أن تكون سنة سلام للأمة العربية والإسلامية وأن تتوقف الحروب والمؤامرات والكراهية والفتن وأن تنتشر المحبة والوئام في الوطن العربي الكبير .. نريد #سلاما عربيا عربيا."

وعلق سلطان العتيب بالقول "#امنيتك_سنه_2018 نجاح الثورة السورية وسقوط نظام إيران وعودة كامل اليمن للشرعية."

أما صاحب حساب "وزير تويتر عمان " فكتب " أتمنى أن يتغير حال العرب من مستهلكين إلى منتجين / من سلبيين إلى ايجابيين / نسيان ما يٌسمى بالربيع العربي والمحافظة على أوطانهم بتماسكهم ووحدتهم العربية والإسلامية / محاربة الفساد وتنمية العقول البشرية وتوجيهها إلى طريق الصواب."

مواضيع ذات صلة