#السحيمي_يطالب_باغلاق_المساجد: غضب بعد دعوة كاتب سعودي لتقليص المساجد

أثارت تصريحات للكاتب السعودي محمد السحيمي بشأن بناء المساجد، واستخدام مكبرات الصوت لرفع الأذان، غضب السعوديين وأدت إلى التحقيق معه، بحسب صحف محلية.

مصدر الصورة Getty Images

ففي مداخلة له على قناة أم بي بي سي، دعا الكاتب إلى تقليل المساجد واصفا تداخل الآذان عبر مكبرات الصوت بالمزعج.

وقال السحيمي إن" تيار الصحوة بالسعودية استفرد بالناس ليمرر أجندته الخاصة المتمثلة بالتشدد والتخويف" ، مضيفا "صوت الآذان يزعج المصلين والأطفال بشكل مرعب يثير الفزع في هذا البلد".

وصف السحيمي مساجد بالسعودية بأنها "مساجد ضرار" مشبها اياها بمسجد "الضرار" الذي أمر الرسول بهدمه

واستطرد السحيمي :" الرسول صلى الله عليه وسلم هدم مسجدا بني في عهده ليؤثر على مسجد قباء في المدينة المنورة."

غضب واستنكار

وأثارت تصريحات السعوديين وانتقلت إلى مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف منصاتها عبر #السحيمي_يطالب_باغلاق_المساجد الذي عج بانتقادات لاذعة إزاء ما اعتبروه "سخافة واستفزازا لمشاعر المسلمين واستهزاء بالدين."

فقد اعتلى هاشتاغ #السحيمي_يطالب_باغلاق_المساجد قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولا في العالم وظهر في 60 ألف تغريدة.

وطالب نشطاء الجهات المعنية بإيقاف السحيمي، ومنعه من الظهور في وسائل الإعلام.

وقد كشفت صحف الكترونية خليجية، بأن الجهات المختصة أحالت الكاتب للتحقيق ومنعته من الكتابة والظهور الإعلامي.

ولم يتسن لبي بي سي التأكد من صحة الخبر.

وتابع مغردون بأن تقييد صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سيسهم في انتشار أفكار تتعارض مع الهوية السعودية وتجعل الخوض في الدين أمرا مباحا للجميع|.

دعوة لتجديد النصوص الدينية

في المقابل، أيدت مجموعة من المغردين تصريحات السحيمي ودعوا إلى ثورة على "أفكار جماعة الصحوة" لحماية المنهجية الوسطية المعتدلة، وفق تعبيرهم.

كما شدد هؤلاء على ضرورة احترام الرأي الآخر وكسر أزمة التابوهات المقدسة في الفكر والأدب.