#نرفض_استقدام_معلمين_مصريين يتصدر تويتر في السعودية

مطالبات بعدم استقدام معلمين مصريين في السعودية، ودعوات بطرد المحلق الثقافي الإيراني في الجزائر وانتخابات لبنان وتونس، على رأس المواضيع التي شغلت المغردين العرب.

#نرفض_استقدام_معلمين_مصريين

مصدر الصورة STR

اعتلى هاشتاغ #نرفض_استقدام_معلمين_مصريين، قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولا في السعودية بعدد تغريدات تجاوز 90 ألف تغريدة.

وأعلن بعض المتفاعلين مع الهاشتاغ رفضهم القاطع لاستقدام معلمين من دول أخرى مشيرين إلى أن السعوديين أولى بالتعيين في المدارس والجامعات.

في المقابل، دافع آخرون عن المعلمين المصريين و أشادوا بأدائهم.

وعبر المغردون عن استيائهم مما وصفوه بتفضيل الدولة العمال الأجانب على السعوديين.وطالبوا عبر هاشتاغ #السعوديه_للسعوديين بسن قوانين تفرض على المؤسسات توظيف السعوديين للحد من البطالة المنتشرة في صفوف الشباب.

من ناحية أخرى، رأى مغردون أن الهاشتاغات عرت الجانب العنصري اتجاه العمالةالوافدة التي أسهمت خلال العقود الماضية في بناء السعودية، حسب قولهم.

وكان مغردون تداول في وقت سابق خبرا مفاده بأن السفارة السعودية في القاهرة، تدرس مقترحا لإعارة المعلمين المصريين للعمل في المملكة.

من جهتها، قالت وزارة التعليم السعودية إن لا نيّة لديها لتوظيف معلمين غير سعوديين في المدارس الحكومية.

تويتر يواكب #انتخابات_لبنان_2018

مصدر الصورة Getty Images

لا شك أن انتخابات الـ 6 من مايو / آيار في لبنان تختلف كثيرا عن انتخابات عام 2009 ، فتسع سنوات كفيلة بأن يدرك الساسة أهمية مواقع التواصل الاجتماعي لدورها الأساسي في جذب الناخب والتعرف على آرائه.

فكيف تفاعل اللبنانيون على مواقع التواصل الاجتماعي مع الانتخابات النيابية؟

تعددت الهاشتاغات التي واكبت انتخابات 2018 وكان أبرزها #انتخابات_لبنان الذي سجل أكثر من 20ألف تغريدة.

واندلعت حرب إلكترونية بين فريق يدعو لمقاطعة الانتخابات، وآخر يحث على المشاركة.

المستبشرون بالانتخابات وصفوها بالعرس الانتخابي وشددوا على ضرورة المشاركة لإيصال وجوه جديدة إلى سدة الحكم وذيلوا تغريداتهم بهاشتاغ #صوتك_هو_الحل.

أما المقاطعون للانتخابات فرؤوا أنها لن تغير شيئا من واقع لبنان الغارق في الانقسامات الطائفية والحرب الإقليمية، وفق تعبيرهم.

كما احتلت الهاشتاغات التي أطلقتها مختلف الأحزاب السياسية مراكز متقدمة في لائحة الهاشتاغات الأكثر تداولا مثل #صوتي_نيابه_عن_الشهيد و#خلي_صوتك_عالجديد، و#نحمي_لبنان_ونبني_الامل.

واشتد التنافس عبر هذه الهاشتاغات بين مؤيدي ومعارضي تلك الأحزاب، الذين قدموا قراءاتهم الخاصة حول النتائج التي يمكن أن تسفر عنها المعركة الانتخابية، في ظل قانون الانتخاب الجديد.

وانقسم المغردون إلى فريقين، توقع أحدهما أن تلغي الانتخابات الانقسام السياسي القائم بين فريقي 8 و14 آذار، فيما استبعد آخرون حصول أي تغيرات في الواقع السياسي قائلين إن الانتخابات ستكرس استمرارية تقاسم الحكم بين الأحزاب والطوائف للحفاظ على المعادلة الإقليمية.

وبينما تمنى بعض المغردين فوز المرشحين من المجتمع المدني في الانتخابات، تمسك آخرون بالتصويت للزعامات التقليدية واعتبروه أفضل حل لضمان الاستقرار والأمن في لبنان.

ولم تغب روح الفكاهة والبهجة عن تعليقات اللبنانيين على موقع تويتر وفيسبوك، حيث انتشرت الصور الكاريكاتورية والنكات السياسية.

كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وثقت اللحظات الأولى لعملية الاقتراع، فأظهر بعضها لبنانيون وهم يتجهون إلى مراكز الاقتراع على وقع أنغام الموسيقى.

#تونس_تنتخب

مصدر الصورة FETHI BELAID

ولا يتختلف المشهد كثيرا في تونس عن لبنان. فقد عج موقع فيسبوك بعشرات الهاشتاغات العربية والفرنسية لمواكبة مجريات أول انتخابات بلدية تشهدها البلاد منذ الثورة.

ولعل أبرز تلك الهاشتاغات هاشتاغ #بلديات2018 و هاشتاغ #تونس_تنتخب.

وكانت صور الناخبين المسنين هي الأكثر تداولاً على موقع فيسبوك والأكثر تغريداً على تويتر.

كما تباينت آراء المغردين عبر هاشتاغي #الشباب_ينتخب، و الكلنا_حاضرين_بأصواتنا بين التفاؤل والتشاؤم.

فالبعض دعا إلى التصويت بكثافة لإرساء ما وصفوه بآخر مراحل الانتقال الديمقراطي في تونس ما بعد الثورة، مشيرين إلى أن المقاطعة لن تصب سواء في مصلحة الأحزاب الحاكمة.

ووصف البعض هذه الانتخابات بالثورة الثانية، و بالخطوة المهمة لترسيخ الديمقراطية المحلية.

في المقابل، نشطت تغريدات تروج لمقاطعة الانتخابات، إذ أعرب مغردون عن خيبة أملهم مما اعتبروه فشل الطبقة السياسية بعد الثورة في تحقيق إنجازات حقيقية.

وعلل المغردون المقاطعون موقفهم في مجموعة نقاط أبرزها ارتفاع معدلات البطالة وسيطرة من وصفوهم "بالفيلة الهرمة" على المشهد السياسي بعد الثورة التي قادها الشباب.

#الجزاير_تطرد_امير_موسوي

طالب مغردون جزائريون عبر هاشتاغ "الجزاير_تطرد_امير_موسوي" بطرد الملحق الثقافي الإيراني في بلدهم.

يأتي هذا عقب تدوينة نشرها المستشار السابق لوزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، ناشد خلالها الملحق الإيراني أمير موسوي بمغادرة الجزائر واصفا تحركاته بالمقلقة.

ولاقت دعوة المستشار السابق ترحيبا واسعا من مغردين كثر وصفوا نشاطات موسوي بالمشبوهة في حين انتقد آخرون الحملة التي تطال الرجل وحذروا من تحويل الجزائر إلى ساحة لتصفية حسابات بين قوى خارجية.

و لم تمض ساعات طويلة، حتى خرج أمير الموسوي عن صمته بشأن المطالبات والشائعات حول طرده من الجزائر فكذب الخبر بأسلوبه الخاص.

وقد حصد #الجزاير_تطرد_امير_موسوي أكثر من 13 ألف تغريدة.