خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يتحول إلى دراما تليفزيونية

مسلسل تلفزيوني عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
Image caption سبق وأن كتب جيمس غراهام مسرحية قصيرة لصحيفة "الغارديان" عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

قال الكاتب المسرحي البريطاني جيمس غراهام إنه يكتب مسلسلا تليفزيونيا عن استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وانتقلت المسرحية السياسية التي كتبها غراهام بعنوان "ذا هاوس" للعرض في مسارح ويست إند بالعاصمة البريطانية لندن، بعد أربع سنوات من عرضها لأول مرة في المسرح الوطني.

وتلقي مسرحية "ذا هاوس" الضوء على حكومة حزب العمال خلال الفترة بين عامي 1974 و1979.

ولدى سؤاله عن مشروعه القادم، قال غراهام لبي بي سي: "أعمل على كتابة مسلسل تلفزيوني عن حملة الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي."

وأضاف: "أعتقد أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون الفكرة الرئيسية في أذهان جميع الكتاب خلال السنوات الخمس أو العشر المقبلة."

وقال غراهام: "هذا لا يعني بالضرورة كتابة ما حدث ليلة الاستفتاء، لكن أعتقد أنه يعني الحالة المزاجية الجديدة التي نعيشها الآن، وهي حالة مختلفة ومخيفة بعض الشيء، ومثيرة جدا للخلاف ومضطربة ومرتبكة للغاية."

لكن غراهام أكد على أن مسلسله التليفزيوني سوف "يتناول على وجه التحديد ما حدث" خلال الفترة التي سبقت الاستفتاء في 23 يونيو / حزيران.

وكان الكاتب المسرحي قد كتب مسرحية قصيرة لصحيفة "الغارديان" عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما كتب مسرحية "التصويت" أو "ذا فوت"، التي تدور أحداثها في لجنة انتخابية، والتي عرضت على قناة "مور 4" التلفزيونية ليلة الانتخابات العامة عام 2015.

مصدر الصورة JOHAN PERSSON
Image caption بيتر أندي ولورين اونيل في مسرحية "هذا المنزل"

وتتضمن أعماله الأخرى المسرحية الموسيقية "العثور على نيفرلاند"، وهي من تلحين وكلمات غاري بارلو، وكذلك مسرحية "الخصوصية" التي عرضت لأول مرة على مسرح "برودواي" في بداية العام الحالي من بطولة دانيال رادكليف.

وعرضت المسرحية للمرة الأولى على "المسرح الوطني" عام 2012، كما عرضت مؤخرا على مسرح ششستر، قبل أن تنقل إلى مسارح "ويست إند".

وقال جيرمي هيرين، مخرج المسرحية، إنه "سعيد" بردود الفعل الإيجابية على المسرحية.

وأضاف: "لم نغير فيها كثيرا في حقيقة الأمر، فقد حافظ جيمس على نفس النص."

وأردف: "عندما عرضناها للمرة الأولى، كان الجمهور معجبا بصورة أكبر بحكومة الإئتلاف عام 2010، والآن فإن الجمهور مهووس بصورة أكبر بكثير بما يحدث في حزب العمال."

وقال هيرين: "يتعلق الأمر بصورة أكبر بالكرامة والشرف في السياسة، وما إذا كان بإمكان الإجراءات السياسية أن تعكس طبيعتنا."

وأضاف: "تشعر وكأن فترة ما بعد نجاح ترامب على وجه التحديد هي السؤال الأبرز في الإنتاج - هل من الممكن أن تكون إنسانا محترما في إطار برلماني؟ لذا فالمسرحية تحاول الإجابة على هذا السؤال."

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة