شارلي ايبدو تقتحم سوق الصحافة في المانيا

مصدر الصورة EPA
Image caption انغيلا ميركل على الصفحة الأولى لأول عدد لشارلي إيبدو باللغة الألمانية

اقتحمت صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية المثيرة للجدل السوق الألمانية في أول نسخة لها بلغة أجنبية. ووزعت الجريدة اليوم الخميس على الأكشاك عبر ألمانيا.

ميركل وفولسفاغن في مرمى النيران

وكان للمستشارة الألمانية، انجيلا ميركل، النصيب الأكبر من تهكم الصحيفة الساخرة، حيث تصدر رسم كاريكاتوري لميركل الصفحة الأولى وهي مستلقية على بطنها فوق منصة تصليح السيارات، وإلى جانبها ميكانيكي يقول "أنبوب عادم جديد فقط وستشتغل لأربعة أعوام أخرى" في إشارة إلى ترشح ميركل لولاية رابعة.

ووضعت الصحيفة للرسم عنوان "فولسفاكن تدعم ميركل" في إشارة أخرى إلى شركة السيارات الألمانية التي تلطخت سمعتها القوية بفضيحة الغش في محركات الديزل.

مصدر الصورة AFP
Image caption انغيلا ميركل في الإعلان الترويجي للنسخة الألمانية لصحيفة شارلي إيبدو

الترويج بميركل

وكانت الصحيفة قد نشرت، تمهيدا لصدور نسختها الألمانية، إعلانا ترويجيا تظهر فيه ميركل جالسة على مقعد مرحاض وممسكة بنسخة من شارلي، تحت عنوان "شارلي إيبدو... إنها مريحة". وفي النسخة التي تمسكها ميركل في هذا الرسم، رسم آخر لها وهي تحمل العلمين الفرنسي والألماني وتقول "نعم" ردا على عنوان الرسم "ميركل قادرة على حكم ألمانيا وفرنسا".

مصدر الصورة EPA
Image caption الاهتمام الألماني بصحيفة شارلي إيبدو دفعها لطباعة أول نسخة أجنبية لها باللغة الألمانية

اهتمام ألماني

ورغم أن شارلي إيبدو تترجم جزءا كبيرا من موقعها الإلكتروني إلى اللغة الانجليزية، إلا أنها فضلت أن تكون أول نسخة أجنبية لها باللغة الألمانية. عن سبب ذلك، قال ريس، مدير الصحيفة، لوكالة فرانس برس إن ذلك يعود إلى الاهتمام الكبير الذي تحظى به الصحيفة في ألمانيا منذ الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له مقر شارلي إيبدو في يناير/كانون الثاني 2015 وأدى إلى مقتل 12 شخصا، من بينهم 8 من العاملين في الصحيفة وعلى رأسهم مديرها السابق، شارب.

وكانت أكثر من 70 ألف نسخة من أول عدد للصحيفة بعد اعتداءات العام الماضي قد بيعت في ألمانيا لوحدها.

وطبعت 200 ألف نسخة للعدد الأول من شارلي إيبدو بالألمانية، وهو ضعف ما تطبعه تيتانيك، أشهر مجلة ساخرة في ألمانيا.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة