جودي فوستر ومايكل جيه فوكس يقودان احتجاجا ضد ترامب

مصدر الصورة PA
Image caption فازت جودي فوستر بالأوسكار مرتين

قاد الممثلان مايكل جيه فوكس وجودي فوستر تجمّعا احتجاجيا ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمدينة لوس أنجليس، وذلك قبل يومين من موعد إعلان الفائزين بجوائز الأوسكار.

ونظمت وكالة هوليوود المتحدة للمواهب التجمع بشعار "أصوات متحدة" بدلا من حفل اعتادت إقامته قبل توزيع الجوائز.

وقالت فوستر، الحائزة على الأوسكار مرتين، إنها نادرا ما تتحدث في العلن، لكن "حان الوقت لذلك الآن".

أما فوكس نجم فيلم "العودة إلى المستقبل"، فقال للجمهور "نحن المحظوظون"، وإنه أراد "مشاركة بعضا من هذا الحظ مع اللاجئين الذين يرغبون بدخول الولايات المتحدة"، وأضاف "يمكن الاعتداء على الكرامة، تخريبها، يمكن استهدافها بالسخرية، لكن لا يمكن مصادرتها إلا إذا استسلم صاحبها".

ولم تظهر سوى علامات خفيفة من أعراض مرض باركنسون الذي يعاني منه منذ عام 1991 النجم الكندي الحاصل على الجنسية الأمريكية منذ عقدين من الزمن.

وأكد فوكس أنه يؤمن بقدرة الفن على التغيير "ليس فقط تغيير القلوب، بل تغيير العالم أيضا".

أما فوستر التي فازت بالأوسكار عن فيلمي "صمت الحملان" و"المتهم"، فقالت "احتفالنا بمهنتنا يعني الاحتفال بكم جميعا، الاحتفال بالتعبير الفني، والتزامنا بالإنسانية على الشاشة وخارجها".

وومن المتوقع أن يكون حفل إعلان جوائز الأوسكار مشحونا سياسيا.

مصدر الصورة Reuters
Image caption مايكل جيه فوكس أبدى ترحيبا باللاجئين

وكان ترامب قد عبر عن رفضه لانتقادات فنانين مثل الممثلة ميريل ستريب.

وشهد التجمع الاحتجاجي عرض رسالة عبر الفيديو من المخرج الإيراني أصغر فرهادي المرشح للأوسكار قال فيها إنه سيقاطع الحفل احتجاجا على حظر سفر مواطنين من إيران وست دول إسلامية أخرى إلى الولايات المتحدة.

كذلك أصدر المرشحون لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وبينهم فرهادي، بيانا الجمعة أدانوا فيه أجواء التعصب القومي التي تسود الولايات المتحدة، وجاء في البيان أنه "بغض النظر عن من سيفوز بجائزة الأكاديمية لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية فإننا نرفض التفكير بلغة الحدود".

وأضاف البيان "ليس هناك بلد أفضل ولا جنس أفضل ولا دين أضفل ولا لون أفضل. نريد أن تكون هذه الجائزة رمزا للوحدة بين الأمم وحرية الفنون".

المزيد حول هذه القصة