سوني ميوزك تستأنف إنتاج اسطوانات "الفينيل"

يشهد سوق اسطوانات الفينيل رواجا كبيرا في اليابان وغيرها مصدر الصورة AFP
Image caption يشهد سوق اسطوانات الفينيل رواجا كبيرا في اليابان وغيرها

أعلنت شركة "سوني ميوزك" للتسجيلات الموسيقية أنها تعتزم البدء في إنتاج اسطواناتها الخاصة من نوع "الفينيل" مرة أخرى بعد توقف منذ عام 1989.

وتخطط الشركة، وهي إحدى أكبر ثلاث شركات موسيقية في العالم، لإنتاج اسطوانات الفينيل في مصنع جنوب غرب العاصمة اليابانية طوكيو اعتبارا من مارس/ آذار 2018.

تأتي الخطوة وسط تجدد الطلب مرة أخرى على شراء الاسطوانات البلاستيكية القديمة التي تحتل مكانة كبيرة في السوق حاليا.

وساد في الماضي اعتقاد بأن هذا النوع من الاسطوانات سيختفي، وذلك مع ظهور الأقراص المدمجة وتحميل المحتويات الرقمية والبث المباشر على الإنترنت.

وكان الكثير من مصانع إنتاج اسطوانات الفينيل قد أوقفت نشاطها بسبب تراجع الطلب عليها منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، واقتصر الإنتاج على عدد قليل من الشركات المتخصصة.

لكن في العام الجاري، من المتوقع أن تبلغ عوائد بيع اسطوانات الفينيل مليار دولار، حيث يقول عدد كبير من المستهلكين أنها تتمتع بجودة صوت عالية.

وشهدت السنوات القليلة الماضية نموا في الإقبال على تسجيلات اسطوانات الفينيل مرة أخرى، مدعوما بفعاليات مثل معرض "ريكورد ستور داي" الذي يقام سنويا في أبريل/ نيسان، وتجتمع فيه شركات التسجيل وتعرض ما تنتجه من إصدارات خاصة محدودة لأغنيات فردية أو ألبومات.

ويأتي قرار سوني بعد أشهر من تزويد استوديو خاص بها في طوكيو بمخرطة تستخدم في إنتاج اسطوانات لازمة في صناعة اسطوانات الفينيل.

ولم تعلن الشركة بعد عن الأعمال الغنائية التي ستطرحها عبر اسطوانات الفينيل الخاصة بها.

لكن الأعمال الرائجة حاليا على اسطوانات الفينيل تتراوح بين الكلاسيكية والإصدارات الحديثة لفرق غنائية معاصرة.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة