إقالة كاتب في صنداي تايمز بسبب مقال "معاد للسامية"

كلوديا وينكلمان وفانيسا فيلتز مصدر الصورة Reuters
Image caption جاءت مقدمتا بي بي سي كلوديا وينكلمان وفانيسا فيلتز في المرتبة الأولى كأعلى النساء أجرا

قالت صحيفة صنداي تايمز البريطانية إن صاحب المقال حول الرواتب في بي بي سي الذي اعتبر "معاد للسامية" و"مشين" لن "يكتب مرة أخرى" للصحيفة.

وحذفت الصحيفة المقال، الذي أشار فيه الكاتب كيفن مايرز إلى أن سبب ارتفاع رواتب مذيعتي بي بي سي كلاوديا وينكلمان وفانيسا فيلتز هو أنهما يهوديتان، من على موقعها الالكتروني.

وكتب مارتن ايفنز رئيس تحرير الصحيفة، في النسخة الإيرلندية، قائلا إن المقال "غير مقبول وكان يجب أن لا ينشر".

واعتذر ايفنز شخصيا للمذيعتين الشهيرتين.

ومن المقرر أن تنشر الصحيفة، التي تصدر الأحد، اعتذارا مطبوعا في نسخة الأسبوع المقبل.

ونشر المقال بعنوان "نأسف سيداتي..العدالة في الرواتب تتطلب العمل من أجلها" في نسخة الصحيفة التي تصدر في أيرلندا.

واعتذر رئيس تحرير الصحيفة "بدون تحفظ" على الاساءة التي تسبب المقال بها.

وتقدمت حملة مناهضة معاداة السامية بشكوى لمنظمة معايير الصحافة المستقلة في بريطانيا (إيبسو).

ويأتي المقال بعد الانتقادت التي وجهت لهيئة الإذاعة البريطانية بشأن الفجوة بين الجنسين في الرواتب.

وتضمن التقرير الرواتب التي تزيد عن 150 ألف جنيه استرليني سنويا للعاملين في المؤسسة، ولم تزد نسبة النساء في القائمة الورادة في التقرير على الثلث.

Image caption حذف المقال من موقع الصحيفة

وعلق الكاتب على أن وينكلمان وفيلتز هم الأعلى أجرا بين مقدمات البرامج قائلا "جيد لهم".

وأضاف "لا يعرف عموما عن اليهود بيع مواهبهم لأدنى سعر."

وقال مايرز في مقاله أن سبب ارتفاع مرتبات مقدمي البرامج من الذكور قد يكون أنهم "يعملون بجد أكثر ويمرضون أقل ونادرا ما تظهر لديهم أعراض الحمل".

وفي 2009، كتب مايرز مقالا في الاندبندنت نفى فيه وقوع الهولوكوست إبان الحرب العالمية الثانية.

وطالب قراء صحيفة التايمز، الذين يدفعون مقابلا لقاء قراءة موضوعات الصحيفة على الإنترنت، بإقالة كاتب المقال ورئيس تحرير الصحيفة.

وكتب أحد القراء تعليقا على المقال أنه "مشين ويجب أن يرحل كاتبه عن الصحيفة"، وقال آخر اعتقد أنني سوف ألغي اشتراكي في هذه الصحيفة التي وظفت مثل هذا الشخص المعادي للسامية والمرأة".

وقال فرانك فيتزجيبون رئيس تحرير النسخة الأيرلندية للصحيفة إنه يتحمل "المسؤولية كاملة في خطأ نشر المقال"، مؤكدا أن سياسة الصحيفة "قائمة على رفض" معاداة السامية.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة