مؤسس فيسبوك يحض طفلته الجديدة على اللعب في الخارج

مارك زوكربيرغ يحتضن ابنته الكبرى وبجانبه زوجته تحمل مولودتهما الجديدة بين ذراعيها مصدر الصورة Mark Zuckerberg

حث مارك زوكربيرغ، مؤسس موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ابنته الصغيرة على اللعب في الخارج والاستمتاع بطفولتها، وذلك في رسالة عاطفية نشرها على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي.

ونشرت الرسالة يوم الاثنين إعلاناً بأن زوكربيرغ قد رُزق وزوجته برسيلا تشان، بطفلتهما الثانية أوغست.

وتحدث زوكربيرغ وزوجته في تلك الرسالة بعاطفة فيّاضة حول سحر مرحلة الطفولة وأهمية اللعب خلالها.

ونشر الزوجان رسالة مشابهة عام 2015 حين رزقا بطفلتهما الأولى ماكس.

وتحث هذه الرسالة، التي نشرها زوكربيرغ على صفحته على موقع فيسبوك إلى جانب صورة عائلية، مولودته الجديدة على الاستمتاع قدر الإمكان بمرحلة الطفولة و "أن لا تكبر بسرعة".

وتقول الرسالة الموقعة باسم "ماما وبابا"، "العالم مكان يتسم بالجدية، لذلك من الضروري إيجاد وقت للعب في الخارج".

لكن هذا النداء لاكتشاف عوالم الطفولة خارج الأبواب المغلقة، يتناقض بصورة ما مع أهداف الإمبراطورية التي بناها الملياردير زوكربيرغ عبر تأسيسه لموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

"سحر" الطفولة

كتب زوكربيرغ وزوجته "نتمنى أن تركضي كما يحلو لك في غرفة المعيشة وفي حديقة المنزل، ونأمل بعدها أن تنامي كثيراً".

وأضافا "إن الطفولة مرحلة سحرية، ولا يتسنى للمرء أن يختبرها سوى مرة واحدة في عمره، لذا حذاري من أن تمضيها بالتفكير والقلق حيال المستقبل".

تمتاز الرسالة الموجهة للمولودة الجديدة، بنبرة ألطف من تلك التي كتبها الوالدان ترحيباً بطفلتهما الأولى ماكس، وقد تحدثا في رسالتهما إلى ماكس عن المشاكل التي تواجه الأجيال الفتية والتغيير الذي سيحدثه التقدم التقني.

وأعلن زوكربيرغ وزوجته حينها أنهما سيتبرعان بثروتهما لمنظمة تشان - زوكربيرغ التي تهدف لجعل العالم مكاناً أفضل لتكبر فيه ماكس.

وتعهدت المنظمة برصد مليارات الدولارات لرفع سوية الحياة للأجيال الجديدة واضعة أهدافاً نبيلة كالقضاء على الأمراض، في مقدمة أولوياتها.

لكن الوالدين أرادا تجنب ذكر هذه المخاوف في رسالتهما إلى المولودة الجديدة، وقالا إنه لا ينبغي عليها القلق حيال المستقبل وأضافا "إنه دورنا ووظيفتنا".

كما قالا "ستصبحين مشغولة عندما تكبرين، لذلك نأمل أن تأخذي الوقت الكافي لتستمعي بعبير كل الأزهار، وتضعي الكثير من أوراق الأشجار في جيبك".

المزيد حول هذه القصة