شرطة لندن تحقق في مزاعم جديدة بارتكاب هارفي واينستين اعتداءات جنسية

هارفي واينستين مصدر الصورة AFP/Getty Images

علمت بي بي سي أن الشرطة البريطانية تجري تحقيقات في عدة مزاعم، بتورط المنتج السينمائي الأمريكي هارفي واينستين في اعتداءات جنسية.

وقالت شرطة العاصمة لندن إنه متهم بالاعتداء على ثلاث نساء في حوادث منفصلة في لندن، في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، وأيضا في عام 1992، 2010، 2011، وعام 2015.

ويحقق ضباط الشرطة في مزاعم بأن هؤلاء النسوة تعرضن للاعتداء، في مناطق ويستمنستر وكامدن وغربي لندن.

وتقول الشرطة إنها لم تقبض على أي شخص جراء تلك المزاعم.

وبالتزامن مع هذا، تحقق شرطة نيويورك في مزاعم ضد واينستين، من بينها الاغتصاب والاعتداءات الجنسية.

ووجهت أكثر من عشرين امرأة، من بينهن الممثلة أنجيلينا جولي وغوينيث بالترو وروز ماكغوان، عدة اتهامات ضد واينستين.

ويعد واينستين، البالغ من العمر 65 عاما، شخصية بارزة في عالم السينما، حيث حازت الأفلام التي أنتجها على أكثر من 300 ترشيح لجائزة الأوسكار، وفازت بـ 81 منها.

وصوت مجلس إدارة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، التي تنظم جائزة أوسكار، السبت على قرار يقضي بطرد واينستين من عضويتها.

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه اتخذ خطوات لسحب وسام جوقة الشرف، وهو أعلى وسام فرنسي حصل عليه واينستين في عام 2012.

وكانت الممثلة البريطانية، ليزيت أنتوني، آخر نجمات السينما اللائي اتهمن واينستين علنا، بعد أن أخبرت صحيفة صنداي تايمز بأنه هاجمها بمنزلها في لندن، في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.

وقالت أنتوني إنها أبغت شرطة لندن بالاعتداء، مضيفة أنها التقت المنتج واينستين عام 1982، حينما عملت في فيلم الخيال العلمي "كرول"، وأن الاعتداء المزعوم وقع بعد ذلك بسنوات قليلة.

وأعلنت شرطة لندن أنها تلقت بلاغا عن اعتداء جنسي، دون مزيد من التفاصيل.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption هارفي واينستين يتوسط مجموعة من فريق العمل في فيلم "شكسبير عاشقا" الذي فاز بعدة جوائز أوسكار في عام 1999

وقال مراسل بي بي سي للشؤون البريطانية، دانييل سانفورد، إن المحققين السريين يواجهون مشكلتين أساسيتين هما: جمع أدلة تعود لزمن وقوع تلك الاعتداءات المزعومة، بما في ذلك حادثة وقعت قبل نحو 35 عاما.

والثانية هي أن واينستين يواجه اتهامات في الولايات المتحدة، ومن ثم فإن الشرطة الأمريكية سترغب في التحقيق في ذلك، قبل أن توافق على تسليمه إلى بريطانيا ليواجه التهم الموجهة إليه هناك.

في غضون ذلك، رفض بوب واينستين، شقيق المنتج هارفي واينستين، التعليق على ما إذا كان مجلس إدارة شركة واينستين قد علم بتسويات، تمت مع نساء خلال مفاوضات جرت في الآونة الأخيرة بشأن تعاقدات سينمائية.

لكن بوب واينستين قال، في تصريحات لمجلة هوليود ريبورتر الفنية، إنه لم تكن لديه أية فكرة عن "أي نوع من المفترسين" كان أخوه.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة