الأمير هاري يستضيف أوباما في حلقة من تقديمه على إذاعة بي بي سي

الأمير هاري

ينضم الأمير هاري، الخامس في ترتيب ولاية العرش البريطاني، كـ "محرر ضيف" إلى برنامج "توداي" المذاع على "راديو 4" في شبكة بي بي سي، ليوم الأربعاء.

واستضاف الأمير هاري في برنامجه الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ووالده تشارلز، أمير ويلز.

وركزت الحلقة على عدة قضايا، مثل إحداث "تغيير" وتجربة الأمير في الجيش والصحة الذهنية والجرائم بين الشباب والتغير المناخي.

وهذه هي السنة الـ 14 التي تقوم فيها شخصيات عامة بإدارة البرنامج في الفترة بين عطلة أعياد الميلاد حتى رأس السنة.

وكان من بين المحررين الضيوف، هذا الأسبوع، أحد الروبوتات ومديرة مسرح الباليه الوطني البريطاني، تمارا روغو، والشاعر والروائي النيجيري بن أوكري.

مصدر الصورة JEFF OVERS/BBC
Image caption الأمير هاري في استوديو البرنامج مع المذيعين جاستين ويب وسارا مونتاغ

وقضى الأمير هاري عطلة عيد الميلاد في ساندريغام مع أعضاء الأسرة الملكية، وخطيبته الممثلة الأمريكية ميغان ماركل.

أوباما

ويقدم البرنامج عادة المذيعان جاستين ويب وسارا مونتاغ.

وكان البرنامج قد عرض مذكرات صوتية للأمير هاري خلال بطولة ألعاب إنفيكتوس، للجنود المصابين، المقامة في مدينة تورونتو الكندية، التي أقيمت دورتها الأولى في سبتمبر/ أيلول 2014 .

كما استضاف الأمير هاري الباحث في الذكاء الصناعي ومصمم ألعاب الكمبيوتر، ديمس هاسابيس.

وقال الأمير هاري، وهو يتحدث عن البرنامج: "لم أجرِ مقابلات كثيرة، لكنها كانت تجربة ممتعة، لا سيما مقابلة الرئيس أوباما."

وأضاف: "إنه منحنى تعليمي مهم تعلمت منه الكثير، لكن تلك القضايا على درجة بالغة من الأهمية، وأعتقد بأننا جميعًا بحاجة إلى التفكير في ضرورة مناقشتها، وأنا محظوظ للغاية لإتاحة مثل هذه المنصة لي."

وقال الأمير هاري، الذي خدم في الجيش لعشر سنوات، إنه يريد تقديم حلقة عن الجيش لأن "هناك دورا كبيرا يلعبونه ويجب أن نتأكد من أنه ليس تعاطفا بل احتراما نظهره."

وألقى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الضوء على فترة حكمه، والمخاوف التي يشعر بها إزاء التوجه الذي تنتهجه الولايات المتحدة.

وحذر أوباما من أن مواقع التواصل الاجتماعي تمنع إجراء التواصل الطبيعي بين الناس، وعن مسؤولية الشخصيات أثناء توليهم القيادة.

وكشف أوباما عن قلقه إزاء ما وصفه بمستقبل تُتجاهل فيه الحقائق، ويهتم فيه الناس بالأشياء التي تؤيد وجهة نظرهم فقط.

المزيد حول هذه القصة