طلبة في جامعة مانشستر يمحون قصيدة للشاعر الإنجليزي كيبلينغ يصفونها "بالعنصرية"

فاطمة عبد كانت من بين القادة المنتخبين لاتحاد الطلبة الذين اختاروا استبدال قصيدة كيبلينغ بقصيدة لمايا أنجيلو مصدر الصورة SARA KHAN
Image caption فاطمة عبد كانت من بين القادة المنتخبين لاتحاد الطلبة الذين اختاروا استبدال قصيدة كيبلينغ بقصيدة لمايا أنجيلو

محا طلبة جدارية تحمل قصيدة للشاعر الإنجليزي روديارد كيبلينغ، محتجين على ما يرونه توجها "عنصريا" فيها.

وكانت القصيدة التي كتبها الشاعر في عام 1895 كتبت على جدار في بناية رممت حديثا تضم مقر اتحاد الطلبة في جامعة مانشستر.

ومحا قادة الاتحاد الطلابي القصيدة واستبدلوها بمقطع من قصيدة للشاعرة الأمريكية مايا أنجيلو في محاولة لتأكيد دور "الأصوات السود والسمر" في كتابة التاريخ.

وقد اعتذر الاتحاد إلى الطلبة عما رآه تقصيرا في عدم استشارتهم بشأن اختيار القصيدة.

وقالت ريدي فيسواناثان، مسؤولة شؤون التنوع في الاتحاد، إن أعضاء منتخبين لتمثيل الطلبة شعروا أن كيبلينغ " لايتناسب مع قيمنا"، مشيرين إلى قصيدته الشهيرة "عبء الرجل الأبيض".

وأوضحت: "من المهم بالنسبة لنا تمثيل أصوات الطلبة السود والسمر، لذا شعرنا أن قصيدة روديارد كيبلينغ كانت غير مناسبة تماما".

وكتبت القصيدة على جدار في ردهة المبنى الذي يضم مقر قيادة الاتحاد الطلابي، والتي تحمل اسم الناشط الجنوب أفريقي ضد الفصل العنصري ستيف بيكو.

وقد صُبغ الجدار بصبغة بيضاء لمحو القصيدة في 13 يوليو/تموز قبل أن تكتب عليه قصيدة أنجيلو "ما زلت أنهض" التي اختارتها اللجنة التنفيذية للاتحاد في 16 يوليو/تموز.

وكتبت سارا خان، المسؤولة في الاتحاد، على فيسبوك تقول إن عمل كيبلينغ "عنصري" يدعم دور الامبراطورية البريطانية وقد اختيرت قصيدة أنجيلو بوصفها "إرجاعا للتاريخ إلى أولئك الذين اضطهدوا من جانب أمثال كيبلينغ لعدة قرون".

وقال متحدث باسم اتحاد الطلبة "نعرف أننا ارتكبنا خطأ لأننا لم نأخذ رأي الطلبة في اختيارنا للقطعة الأدبية الأخيرة في بداية المشروع".

مصدر الصورة Getty Images
Image caption الشاعر والقاص الإنجليزي روديارد كيبلينغ ولد في الهند ومن أشهر أعماله "كتاب الأدغال" و"كيم"

وأضاف أنه سيتم تقديم فن "دال ومناسب" في عموم المبنى في الأشهر المقبلة وكتابة عمل أنجيلو في جدارية "كانت بداية رائعة لهذه المبادرة".

وقالت جامعة مانشستر إن الاتحاد يعمل بشكل مستقل عنها، ولا تعليق لديها تضيفه على الموضوع.

المزيد حول هذه القصة