بريانكا تشوبرا: حملة دفاع في الهند عن الممثلة ضد مقال "عنصري" بعد زواجها من نيك جوناس

مصدر الصورة AFP

اصطف نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي في الهند دفاعا عن الممثلة بريانكا تشوبرا بعدما اتهمها موقع أمريكي في مقال بأنها "فنانة احتيال".

وأثار المقال، الذي نشر في موقع " The Cut " وأُزيل من على الانترنت، الغضب بسبب ادعائه أن تشوبرا أوقعت بالمغني الأمريكي نيك جوناس كي يتزوجها، وذلك من أجل التقدم في مسارها الفني.

وكان كثيرون ممن هبوا حاليا للدفاع عن الممثلة ينتقدون الزواج.

واعتبر كثيرون أن المقال كان "عنصريا".

وساهم المقال بطريقة ما في تحويل الموقف في الهند بشأن زواج الممثلة من عدم ارتياح للزواج حين نشرت صور الحفل إلى الدفاع الحماسي عن تشوبرا. وحتى من كانوا يرون أن مظاهر الزواج مبالغ بها، اصطفوا للدفاع عن الممثلة.

وكان الكثيرون غير مسرورين في البداية بخبر ارتباط تشوبرا بجوناس. وبالرغم من أن الكثيرين لم يكونوا يعرفون الكثير عن جوناس، فإنهم استاؤوا من تعبيرهما عن الحميمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن المقال غير كل شيء.

وورد في المقال، الذي نشر بعد عقد قران تشوبرا (36 عاما) وجوناس (26 عاما)، أن "هناك أمر يجهله أو يتقبله الكثيرون، وهو أن بريانكا خدعة كبيرة، في رأيي. هذا صحيح، لقد تزوج جوناس بناء على علاقة قائمة على الخداع، وسوف أخبركم لماذا أعتقد ذلك".

وكان رد الجمهور الهندي سريعا لاستنكار اعتبار العلاقة "خدعة"، وقالوا إن الادعاء لا يستند إلى أي دليل.

وعقب ردود الأفعال من الجمهور الهندي وبعض وسائل الإعلام، قام الموقع بتعديل المقال، ثم أزاله بشكل نهائي، وقال إن نشره كان خطأ.

لكن التغريدات التي تلت ذلك أظهرت أن إزالة الموضوع كان إجراء متأخرا، وأن الضرر وقع بالفعل.

وأصبح الموقع، الذي نشر المقال، هدفا لانتقادات هندية وأجنبية، ووُصف بمعاداة الأجانب.

وقالت كاتبة بموقع نسوي شهير مقره في الولايات المتحدة إن تشوبرا تم تصويرها على أنها "أجنبية باردة مهووسة بالشهرة، نجحت في الهند ثم وضعت عينها على أمريكا، وكانت بحاجة لرجل أبيض لتحقيق أهدافها".

وقالت الكاتبة إن المقال مؤسس على افتراضات مبنية على العنصرية والجنس.

وكان من الذين هاجموا المقال نجوم من هوليوود وبوليوود، بينهم سونام كابور صهر تشوبرا، وجو جوناس وشريكته في مسلسل "ألعاب العروش" صوفي تيرنر.

أما تشوبرا فقد قالت في حديث أدلت به لصحيفة "هندستان تايمز" إنها لا ترغب في التعليق على المقال، وأضافت "أنا سعيدة الآن، هذه الأمور العشوائية لا يمكن أن تزعجني".

المزيد حول هذه القصة