أول انتاج سينمائي لحركة حماس في غزة

محمود الزهار
Image caption الزهار اطلع على عدد من سيناريوهات الافلام العالمية قبل ان يكتب قصة الفيلم

في مساء الرابع والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الأول لعام 1993 حاصرت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي منزلا في حي الشجاعية بمدينة غزة وسرعان ما اندلعت اشتباكات عنيفة انتهت بسقوط أحد أشهر قادة كتائب عز الدين القسام آنذاك عماد عقل.

الآن وبعد مرور ستة عشر عاما على ذلك تستعد حماس لاطلاق فيلم سينمائي تم انتاجه في قطاع غزة. كتب قصة وسيناريو الفيلم القيادي البارز في حركة حماس، محمود الزهار، ويخرجه المخرج الفلسطيني ماجد جندية، أما جهة الانتاج فهي مدينة أصداء للإعلام والانتاج الفني التي أقامتها حماس على أرض شاسعة كانت في السابق إحدى المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة. ويقول الزهار إنه قضى عامين في كتابة سيناريو الفيلم. ويوضح مخرج الفيلم ماجد جندية إن الزهار قرأ عدة سيناريوهات لأفلام عالمية قبل كتابة سيناريو عماد عقل. يرصد الفيلم حياة عماد عقل وكيفية تجنيده للجناح العسكري لحركة حماس المعروف باسم " كتائب عز الدين القسام" والعمليات التي شارك في تنفيذها ضد الجيش الإسرائيلي في الضفة وغزة. وتقول حماس إن عماد عقل "شكل ظاهرة بحد ذاته دفعت رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اسحق رابين الى زيارة منزل عائلته ليطلب منهم اقناع عماد بترك العمل المسلح" ضد اسرائيل. ويقول فتحي حماد وزير الداخلية في حكومة حماس في غزة والمشرف العام على الفيلم إن الفيلم "هو جزء من فن الدعوة وفن الجهاد والمقاومة". وقد استغرق تصوير الفيلم الذي يبدأ عرضه للجمهور، اعتبارا من الأول من اغسطس/ آب، عامين وبلغت كلفته ما يقرب من 200 ألف دولار. وتقول حماس إنها تريد انتاج المزيد من الأفلام عن قادتها لكن قلة التمويل تمنع انتاجها.

المزيد حول هذه القصة