وفاة مؤلف ومنتج فيلم "وحدي في المنزل"

ماكولي كالكين
Image caption الفيلم الذي كتبه وأنتجه هيوز دفع بكالكين إلى عالم الشهرة

توفي المخرج والكاتب الامريكي جون هيوز، الذي صنع بعض اشهر الافلام الكوميدية في الثمانينات والتسعينات، عن عمر يناهز 59 عاما.

وقالت المتحدثة باسم هيوز الذي ولد عام 1950 إنه توفي جراء ازمة قلبية في نيويورك.

واخرج هيوز افلاما ناجحة مثل "عطلة فريس بولر" و"نادي الافطار" و"طائرات وقطارات وسيارات".

كما كان من ابرز كتاب السيناريو حيث كتب افلاما مثل "بريتي ان بينك" و"وحدي في المنزل".

وكانت افلام هيوز وخاصة "وحدي في المنزل" بين الافلام الاكثر شعبية في ذلك الوقت وقد شارك في تسويقها.

وخلال السنوات العشر الماضية، انسحب هيوز من هوليوود وامتهن الزراعة في ولاية ايلينوي.

وكان يقوم بزيارة عائلية في مانهاتن عندما توفي.

وحدي في المنزل

وجاء اكبر انجازاته في عام 1990 من خلال فيلم "وحدي في المنزل" الذي كتبه وانتجه.

وجعل الفيلم من ماكولاي كولكن، الذي لعب دور الشخصية الرئيسية في الفيلم وكان يبلغ حينها عشرة أعوام، الأبرز بين الاطفال النجوم لسنوات وسجل ارباحا بلغت حوالي 500 مليون دولار في انحاء العالم.

وقال كولكن "كنت معجبا بعمله وبه كشخص على السواء". واضاف ان "العالم لم يفقد صانع افلام اساسيا سيمتد تأثيره لاجيال فحسب وانما فقد رجلا عظيما ومحترما".

كما قال ديفيد راتراي، الذي لعب دور شقيق كولكن في فيلم "وحدي في المنزل"، انه ظل قريبا من هيوز على مر السنين.

Image caption صورة لهيوز عام 1984 حين أخرج فيلم "16 شمعة"

وأضاف "لقد غير حياتي للأبد"، وتابع "بعد تسعة عشر عاما يتصل بي الناس من انحاء العالم ليخبروني ان "وحدي في المنزل" يعني الكثير لهم ولعائلاتهم ولاطفالهم".

كما ساعدت افلامه في صناعة نجوم من مولي رينجوولد انتوني مايكل هول والي شيدي فضلا عن كثير من الممثلين الصغار في السن إلى جانب كولكن.

ومن بين الممثلين الآخرين الذين حققوا نجاحا كبيرا في افلامه جون كيوزاك في فيلم "16 شمعة"، وجود نيلسون في فيلم "نادي الافطار"، وستيف كاريل في فيلم "كيرلي سو"، وليلي تايلور في فيلم "سترزق بطفل".

استلهام

واستقى هيوز في افلامه الكثير من حياته الخاصة، فالنصوص الخاصة بفيلم "سخرية وطنية" مستوحاة من العطلات التي كانت عائلته تقضيها، وكان فيلم "16 شمعة"، الذي لعبت فيه رينجوولد دور فتاة ينسى الجميع عيد ميلادها السادس عشر، مبنيا على حدث مشابه في حياة صديق لهيوز.

وذكر هيوز في السابق انه حظي بطفولة سعيدة لكنه كان منطويا أثناء مرحلة الدراسة الثانوية.

والتحق هيوز بجامعة اريزونا لدراسة الفن لكنه تركها وعاد الى منطقة شيكاغو حيث بدأ يبعث بالنكات من تلقاء نفسه الى ممثلين هزليين من امثال نورم كروزبي ورودني دانجرفيلد.

وعمل كصحفي ومؤلف نصوص اعلانية، قبل ان يصبح كاتبا لسيناريوهات الافلام في اواخر السبعينات. لكن السأم اصابه، مثل كثيرين في مجاله، بسبب رؤية آخرين يغيرون عمله.

ورغب في الاخراج لكنه لم يكن متأكدا من كيفية اداء هذا العمل كما انه خشي العمل مع ممثلين مخضرمين، لذا استخدم حبكة درامية بسيطة وشبابية تحكي عن مجموعة من المراهقين في غرفة وهو ما اصبح فيلم "نادي الافطار".

وبين عامي 1984 و1990 اخرج وكتب السيناريو لاكثر من عشرة افلام ناجحة واكتسب قوة كافية للعودة الى شيكاغو.

وبحلول منتصف التسعينات، اختفى هيوز عن انظار العامة بالكامل تقريبا بالرغم من انه واصل انتاج وكتابة الافلام.