مهرجان سينمائي دولي لأفلام المرأة فقط

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

انطلقت بمدينة سلا المغربية فعاليات مهرجان سينما المرأة في دورته الثالثة.

ويشارك في هذا المهرجان ثلاثمئة ممثل ومخرج سينمائي، وقرابة مائة فيلم عربي ودولي ضمنهم إثنا عشر تتنافس على جائزة المهرجان.

وينطوي مهرجان سينما المرأة الدولي على معالجة نسائية ورجالية لهموم الجنس اللطيف، لكن بلجنة تحكيم نسائية خالصة ربما لتأكيد تميز المهرجان.

لقطة أحد الأفلام المعروضة

تتنافس على جائزة المهرجان 12 فيلما

ويتنافس إثنا عشر فيلما من توقيع مخرجات للظفر بالشهدة الذهبية في إطار المسابقة الرسمية.

وتنتفض الأفلام المعروضة ضد موروث يقدم المرأة كمصدر للإثارة لا كقوة ابداعية قادرة على خلق فضاء سينمائي أنثوي، يضع العالم في صورة هموم المرأة ومعاناتها.

وتقول إلهام شاهين الممثلة المصرية إن المرأة العربية في حاجة لمثل هذه المهرجانات التي تقتصر على قضايا المرأة، وتنقل همومها إلى العالم العربي.

وأكدت شاهين أن مهرجان سلا هو المهرجان الوحيد في العالم العربي الذي يقتصر على معالجة قضايا المرأة لكنه يزاوج بين نظرة الرجل والمرأة لواقع النساء.

انفتاح على الهم الفلسطيني

ويحتفي المهرجان في طبعته الثالثة بالسينما الفلسطينية كضيفة شرف ويكرم المخرجة الفلسطينية علياء أرصوغلي.

ويعرض المهرجان خمسة وعشرين فيلما بين قصير وطويل ضمنها فيلم الإفتتاح - أمريكا - للمخرجة شرين دبيس.

الفيلم الذي يعرض لثاني مرة بعد مهرجان كان يعالج قصة أم من رام الله تحصل على تأشيرة للولايات المتحدة فتتخذها بابا للنجاة من معاناة الإحتلال.

وتؤكد علياء أرصوغلي المخرجة الفلسطينية أن المهرجان فرصة لإطلاع الجمهور المغربي على معاناة الشعب الفلسطيني مع الإحتلال، ونافذة لخرق الحصار الثقافي المفروض على الفلسطينيين من قبل إسرائيل.

خمسينية السينما المغربية في صيغة المؤنث

ويحتفل المهرجان بالذكرى الخمسينية للسينما المغربية من خلال تكريم سبع مخرجات مغربيات من أصل عشر ساهمن إلى جانب مائة وسبعين مخرجا مغربيا في إثراء الحقل السينمائي المغربي، رغم المشاكل التي تعترضهن وخصوصا موضوع الإنتقال من الفيلم القصير إلى الفيلم الطويل.

وسيعرض المهرجان ستة أفلام لمخرجات مغربيات لإبراز مستوى إبداعهن وحرفيتهن السنمائية.

ويقول المخرج المغربي أنور الجندي إن تكريم المخرجات المغربيات حق وليس امتياز بحكم فرضهن للذات، فمن أصل مائة فيلم تنتج سنويا في المغرب، هناك أربعون فيلما من توقيع مخرجات مغربيات.

ويسعى المنظمون إلى جعل المهرجان تقليدا سنويا من خلال إعادة فتح قاعات سينمائية وترميم أخرى لتوفير قاعات العرض التي كانت السبب الرئيسي في إلغاء دورة العام الماضي.

ورغم توفر قاعات العرض أبقى المنظمون على تقليد عرض الأفلام على شاشات كبرى بأهم شوارع مدينة سلا، لتمكين أكبر عدد من جمهور المدينة للإطلاع على جديد الأفلام المشاركة في المهرجان.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك