فيلم من كوريا الجنوبية يفوز بجائزة مهرجان دمشق للسينما

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير


فاز فيلم جبل بلا أشجار من كوريا الجنوبية بالجائزة الذهبية للافلام الروائية الطويلة في ختام مهرجان دمشق السابع عشر للسينما، وفاز فيلم " عشرون" الايراني بالجائزة الفضية، وفيلم الدار السوداء المغربي بالبرونزية.

ونال الفيلم المغربي جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالافلام العربية، وهو فيلم يصور الجانب المظلم لمدينة الدار البيضاء كبرى المدن المغربية.

وقال الباحث السينمائي المغربي حمادي غيروم لبي بي سي " إنه فيلم أسود يعبر عن مدينة جميلة باظهار القبح فيها، الجريمة والعنف بحق الاطفال اظهار القبح بطريقة فنية جميلة".

وفاز الفيلم السوري "مرة أخرى" بجائزة أفضل فيلم عربي، وهو يرصد سلوك الجنود السوريين في فترة الوجود العسكري السوري في لبنان.

وقال جود سعيد مخرج الفيلم الشاب لبي بي سي " انه فيلم حب، يتكئ على السياسة، كل حديث عن سورية ولبنان فيه سياسة".

"مجاملة"

وفي لقاءات مع بي بي سي أشار الممثل الكويتي محمد المنصور الى وجود "مجاملة للبلد المضيف " وايده الناقد السوري ابراهيم حاج عبدي بقوله " في كل المهرجانات العربية هناك مجاملة للبلد المضيف، الفيلم السوري جميل لكن يوجد افلام مشاركة افضل منه" ولم تجد الممثلة السورية سلمى المصري حرجاً في مجاملة البلد المضيف " إذا كان الهدف من المجاملة تشجيع الانتاج السينمائي المحلي".

وفي ظاهرة بدأت قبل عدة سنوات وتوسعت بشكل ملفت للنظر هذه السنة، قاطع المهرجان عدد كبير من الفنانين السوريين، واصدرت مجموعة تضم اهم مخرجي السينما السوريين بياناً انتقدت فيه بشدة ادارة المهرجان والمؤسسة العامة السورية للسينما ووزارة الثقافة.

وقال موقعو البيان ومن بينهم المخرجون نبيل المالح ومحمد ملص ومأمون البني وعمر أميرلاي" ان أرواحنا وعقولنا قد عافت هذا الدجل السينمائي الذي تقيمه الادارة الحالية لمؤسسة السينما في سورية لتغطية العجز والخراب السينمائي الذي لحق بحال السينما في البلاد" .

وأضاف البيان "كما أن هذا المهرجان يغطي أيضاً غياب أي إرادة عمل فعلي لدى وزارة الثقافة لوضع سياسة سينمائية صحيحة تنتصر للسينما ولمشروعها الثقافي في مجتمعنا. لقد غدا ما يسمونه مهرجاناً للسينما قرقعة وضجيجاً خاوياً يعلو ضخبه كلما غارت الحال السينمائي في المزيد من الخراب ، وكلما علا منسوب العجز والفساد والفردية والاقصاء وغياب الموهبة والعقل في زوايا هذه الادارة للسينما في بلادنا".

وقال المخرج السينمائي السوري المعروف نبيل المالح لبي بي سي " الوضع لم يعد يحتمل، لقد تم وأد المشروع السينمائي في سورية بسبب التفكير الرسمي، السينما يجب أن تكون خارج المقاييس مسبقة الصنع، والمؤسسة العامة السورية للسينما منذ عشر سنوات تعلم بمقاييس مسبقة الصنع".

وأضاف المالح وهو حاصل على 40 جائزة سينمائية عربية ودولية " الدراما والفن التشكيلي والموسيقا في سورية كلها في حالة ارتقاء مستمر، وهي أخذت مكان السينما السورية التي كانت رؤيوية، ونحيت عن دورها الرائد كلياً، لا يمكن احتمال الوضع أكثر من ذلك، يجب تغيير علاقة وزارة الثقافة بالسينما، ويجب تغيير منظومة عمل المؤسسة العامة للسينما واخراجها من الشخصانية.

لقد طبع مهرجان دمشق 25 كتاب عن السينما في العالم، لم يكن من بينها كتاب واحد عن السينما السورية التي حققت نجاحات ونالت جوائز عالمية مهمة.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك