حرية الصحافة والساسة العرب

استمع الى اذاعة بي بي سي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير


قوانين جميع الدول العربية تكاد تجرم قيام الصحفيين بإهانة زعماء البلاد، وتحرص على دعم ذلك بعقوبات شديدةَ القسوةِ أحياناً. سنتناول اليوم بلدين على سبيل المثال لا الحصر شهدتا نقاشات حول هذا الموضوع.

سنبدأ بالكويت، التي تصنف عادة كأكثر الدول العربية تمتعاً بالحريات الإعلامية. ورغم ذلك فقد منعت القوانين المعمول بها هناك كل ما تعتبره إهانة للذات الأميرية أو إساءة للأمير.

هذا طبعا يثير الساؤلات حول الحدود الفاصلة بين الانتقاد المشروع وما يعرف بالمساس بشخص حاكم البلاد. لؤي اسماعيل طرح هذه النقطة مع محمد الدوسري، المحرر في صحيفة أوان الكويتية.

وفي كثير من الاحيان تعتبر القوانين أن شخصية الحاكم تتماهى إلى حد كبير مع كيان الدولة. ففي مصر مثلا ، أصدرت محكمة مصرية العامَ الماضي حكما بالسجن في حق صحفي بعد إدانته بنشر أخبار كاذبة حول صحة الرئيس المصري، واعتبرت أن هذه الأخبار "أضرت بالمصلحة العامة والاقتصاد القومي". ومفهوم "احترام الحاكم" يكون في بعض الأحيان ايضا عابرا للحدود. فمنذ عدة شهور، تقدمت السفارة الليبية بالعاصمة المغربية بشكوى ضد ثلاث صحف بتهمة الحط من كرامة الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي.

اتصل لؤي اسماعيل بالصحفي اليمني محمد الغباري ليعرف منه تفاصيل الأحكام الصادرة كما سأله عن رد فعله على تلك الأحكام.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك