النجمة لوسي لو تعرض في القاهرة فيلما تسجيليا عن الأطفال

لوسي لو خلال ندوة الفيلم
Image caption قالت إن تصوير الفيلم استغرق أربع سنوات

جاءت لوسي لو النجمة الأمريكية من اصول تايوانية الى مصر لحضور مهرجان القاهرة السينمائي، وأثناء وجودها قدمت جانبا من نشاطها لا يعرفة الكثيرون،إذ أن لوسي لو سفيرة للنوايا الحسنة بمنظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة "اليونيسيف".

وأحضرت النجمة الأمريكية معها الى القاهرة فيلما تسجيليا أنتجته وكانت الراوية لأحداثه وهو يتناول قضية الاتجار بالأطفال في كمبوديا.ويروي الفيلم قصة ناشطتين في مجال حقوق الإنسان قامتا بمساندة وانقاذ اعداد من الفتيات تم دفعهن قسرا للعمل في الدعارة.

عرض الفيلم خلال ندوة دعت إليها حركة سوزان مبارك من أجل السلام ومكتب منظمة اليونيسيف في القاهرة. و قالت لوسي لو "إن الفيلم تم تصويرة على مدى اربع سنوات وانه كان بمثابة ضوء احمر اظهر المآسى وغياب العدالة في صناعة الإتجار بالإطفال ذات الطابع العالمي".

واقع

وقالت لوسي لو خلال الندوة "عندما تشاهد الفيلم تبدأ في الشعور بمدى الصعوبة التي عانت منها الفتيات للإفصاح عن التدمير الذى لحق بحياتهن بعدما اجبرن على العمل بالدعارة. وعندما يشاهد الإنسان الأحداث يشعر بأنه يتمنى لو كان الأمر فيلما حزينا محبوكا وقريبا من الواقع، لكن المؤسف في الأمر انه كان حقيقيا بكامله".

وأضافت لو أن "الأمر كان في غاية الأهمية بالنسبة لها لجعل قضية استغلال الأطفال اولوية وتوعية الأخرين بما قد يطلق علية "دعارة الأطفال" أو أسماء أخرى.

ومضفت قائلة "لكنه في النهاية كما ترون عبودية وعندما نقول ذلك قد لا يفهمنا الناس لأنهم يظنون ان العبودية كانت في الماضي بينما هي شيء يحدث الآن،وهناك من يجنون الكثير من المال من ورائها". وأعربت عن اعتقادها بأن اول شيء ينبغي فعله هو "إدراك أن الأمر موجود ويجب تغييره".

أسباب الظاهرة

سوزان بيسيل رئيس برنامج حماية الطفل فى منظمة اليونيسيف قالت ان المنظمة وغيرها من المنظمات الكبرى حول العالم قد توصلت الى نتيجة مفادها انه مع استجابتنا لضحايا الإنتهاكات الجنسية وتجارة الأطفال نحتاج ايضا الى منع ذلك ولهذا يتم التركيز على الأسباب.

وأضافت أن الفقر وحدةه ليس مسؤولا فهناك العديد من العوامل الأخرى التي ينبغى مواجهتها ويتضمن ذلك النظر في العادات الإجتماعية .

ومن المثير للصدمة كما ترى المسؤولة الأممية أنه في العائلات والمجتمعات لا يتم الكشف عن هذه الانتهاكات "لذلك علينا أن نخاطب العادات الاجتماعية والتوصل الى طرق مباشرة للتأثير فيها".

كما قالت إنه من المهم مخاطبة المستويات غير الرسمية، مضيفة أنه خلال مهنتها لمدة عشرين عاما في اليونيسيف في عدة دول لا توجد دولة فى العالم غير مهتمة بمشكلة تجارة الأطفال او استغلالهم جنسيا.

بينما قالت الدكتورة عزة عشماوي من المجلس الإعلى للطفولة في مصر ان الخط الساخن الذي تم تدشينة في مصر مؤخرا تم من خلال الإبلاغ عن عدة حالات لزواج قاصرات من اشخاص كبار فى السن من دول خليجية في عدة محافظات مصرية.

وأوضحت أن هذة الحالات لزواج فتيات تحت السن القانوني وهو ثمانية عشر عاما تعد غير قانونية وقد تم تجريم عدد من المتورطين فيها ولكن في حالات اخرى لم يتم اكتشاف مثل هذة الجرائم في الوقت المناسب.