ادراك مخاطر الاسبستوس

استمع الى اذاعة بي بي سي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

الحديث عن مادة الـAsbestos في بريطانيا وأوروبا لم يتوقف منذ زمن طويل. هو حديث عن مخاطر هذه المادة وما قد تؤدي له من مرض يُفضي إلى الموت. وكانت هذه المادة واسعة الانتشار إذ تستخدم في البناء والعزل والفولاذ والأنابيب وفي منتجات الإسمنت عموماً. لكن منعها بدأ ينتشر في العديد من دول العالم بعدما تبينت القدرة الهائلة للأسبيستوس على الإصابة بالسرطان. وقبل أيام أعلن البرلمان البريطاني أنه بصدد دراسة صرف تعويضات للمصابين بمرض السرطان من عملهم في مصانع تنتج مادة الـAsbestos. وتشير الإحصائات إلى أن إصابات السرطان المرتبطة بتلك المادة سوف تتسبب في وفاة تسعين ألف شخص بحلول عام 2016 .

وتعلن منظمات عمالية كثيرة في المملكة المتحدة أن أجيالا من أبناء الطبقة العاملة تم التضحية بهم من أجل تحقيق النهضة الصناعية للبلاد، حيث إن مضار مادة الـAsbestos كانت معروفة منذ نهاية القرن التاسع عشر.

الدكتور مصطفى كمال الدين المتخصص في أبحاث الصحة الصناعية في مصر قال لرضا الماوي إن هذه المادة لا تزال مستخدمة بدرجات متفاوتة وان منشآت صناعية وسكنية تحتوي على هذه المادة لا تزال قائمة في عدد من البلاد العربية.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك