حدث في بريطانيا: عرس و23 إشبينة!

لأنه يوم عرسها وليلة العمر بالنسبة لها، فقد أصرت البريطانية راث أرمسترونج على أن تتقاسم فرحتها تلك بطريقة مختلفة مع أكبر عدد ممكن من الإناث "الغاليات" على قلبها، واللاتي عملت مع العديد منهن في جمعية "إليومينيت" الخيرية التي تُعنى بشؤون الأطفال.

Image caption راث ومارك: عريسان سئما الأعراس العادية والتقليدية

لذلك، لم تدعُ راث الفتيات والنساء الـ 23 لحضور حفلة عرسها بطريقة تقليدية، بل قررت أن يرافقنها جميعا كإشبينات أو وصيفات، بدل أن تكتفي بواحدة منهن فقط.

عريس وعروس

حدث ذلك اليوم السبت عندما عقد مارك بريلزفورد وعروسه راث، وكلاهما من بلدة ألفاستون بديربيشير البريطانية، قرانها في كنيسة ليتل أوفر الميثودية.

وهكذا، فقد سار العروسان في ممر الكنيسة تتبعهما الإشبينات الـ 23 اللواتي تراوحت أعمارهن بين العامين والثلاثين عاما.

تقول راث إنه تعذّّر عليها حذف أي اسم من القائمة لكي يرسو قرارها على وصيفة واحدة في نهاية المطاف كالمعتاد، فالكل عزيزات على قلبها، لطالما عملت مع العديد منهن في الجمعية الخيرية.

قلعة للوثب

وفي حفل الاستقبال، أقيمت قلعة كبيرة للوثب (النطَّ) والتسلية لمن أراد من الحضور، كما أُقيم جناح حفل بوجبات السمك وشرائح البطاطس.

لم يكن العريس مارك بعيدا عن عملية صنع القرار تلك وزيادة عدد الوصيفات إلى هذا الحد، بل كان شريكا مع راث في ذلك. يقول العريس مارك: "لقد سئمت الأعراس العادية."

ويضيف بقوله: "تعمل راث مع عدد كبير من الأطفال، وقد عملت كذلك طوال مسيرة عملها الحافلة. ولذلك، فلم نستطع اختيار واحدة فقط، بل اخترنا 23 إشبينة."

صدمة

أمَّا راث، فتقول: "كنت أعلم أن هنالك ثمة البعض منهن سيُصدمن إن لم يكنَّ إشبينات."

وحول كيفية ظهور هذا العدد الكبير من الإشبينات معها في الكنيسة في يوم عرسها، تقول راث: "لقد أخبرناهن باختيار لون، وهكذا وجدنا الكل يرتدين اللون الأحمر، ولكن ظهرت كل واحدة منهن بأسلوبها الخاص بها."

وتضيف بالقول: "كما قلن لهن إن بإمكانهن الحضور بشيء يناسبهن ويستطعن ارتداءه مرة ثانية، وبالتالي لا يكون إنفاق الأموال على مناسبة تدوم ليوم واحد."

سمك وبطاطس

وتردف العروس راث بقولها: "كنت دوما أود أن يتواجد في حفل عرسي ركن أو عربة لتقديم السمك والبطاطس وقلعة للوثب، وهكذا انسابت الأفكار علينا من تلك الزاوية وتلك الرغبة."

وتختم راث بالقول: "لقد فكَّرنا أنه لطالما قد قررنا فعل ذلك، فلربما يتعين علينا إذا أن نفعل كل شيء وفقا لذوقينا وطريقتينا نحن."