"ماما ميا" وسط معركة قضائية مع اليمين الدنماركي

نجما آبا
Image caption فريق آبا غاضب من استخدام اغنيته الشهيرة

لجأ فريق "آبا" الغنائي السويدي الشهير الى القضاء للاقتصاص من الحزب اليميني الدنماركي المتطرف لانه استخدم واحدة من اشهر اغاني الفريق في مسيراته.

وقال نجما الفريق، بيني اندرسون ويورن اولفيوس، انهما بصدد اتخاذ اجراءات قانونية ضد الحزب اليميني، الذي استخدم اغنية "ماما ميا" الشهيرة التي ظهرت في عام 1976.

وقال اندرسون ان فريق "آبا" لم يسمح ابدا باستخدام موسيقاه لاغراض سياسية.

والاغنية مثار الجدل كانت قد استخدمت من قبل منظمة شباب حزب الشعب اليميني الدنماركي، الذي غير كلماتها لتصبح مديحا لزعيمة الحزب بيا كيرسجارد.

يشار الى ان حزب الشعب، المعارض لهجرة الاجانب الى الدنمارك، يعد ثالث اكبر الاحزاب في البرلمان الدنماركي.

وتقول تقارير ان اغنية "ماما ميا" التي حرفت كلمتها غنيت في مسيرات واجتماعات للحزب ومنظماته، وعلى الاخص منظمة الشباب.

وقال اندرسون انه احيط علما بهذا الامر عندما ابلغته جماعة ضغط يسارية، حيث سئل ما اذا كان يؤيد سياسات حزب الشعب.

لكن اندرسون وزميله قالا انهما وجها تعليمات للمحامين للشروع في الملاحقة القضائية للحزب لمنعه من استخدام الاغنية لاغراضه السياسية، في حال رفض الحزب وقف استخدامها على الفور.

وفي هذا قال اندرسون: "اولا لا يمكن لاحد اعادة كتابة الاغاني كيفما اتفق، ثانيا نريد منهم ان يدركوا انه ليس من مصلحتنا ابدا دعم حزبهم".

واضاف: "آبا لا تسمح بان تستخدم موسيقاها لاغراض سياسية، وهذا امر ابلغناه لحزب الشعب الدنماركي".

وهذه هي ليست المرة الاولى التي يشكو فيها فريق غنائي من استخدام اغانيه لاغراض سياسية.

ففي الولايات المتحدة، وخلال حملات الانتخابات الرئاسية الامريكية في عام 2008، اشتكى عدد من الفنانين، منهم فريق "هارت" وفريق "فوو فايترز"، وانتقدوا جون مكين وساره بيلين لاستخدامهما اغانيهم في تجمعاتهم بدون ترخيص.