فرانسيز فورد كوبولا يفوز بالأوسكار الفخرية عن مجمل أعماله

فرنسيس فورد كوبولا
Image caption "علمني كيف أخرج"

فاز فرانسيس فورد كوبولا مخرج فيلم "العراب" بجائزة الأوسكار الفخرية عن مجمل أعماله، وذلك في الاحتفال الذي أقيم في مدينة لوس أنجليس الأمريكية.

واحتفى بالمخرج وهو يتسلم "جائزة إرفينج ثالبيرج" نخبة من فناني هوليوود الذين حضروا الحفل.

وحيا الممثل روبرت دي نيرو كوبولا واصفا إياه بـ "الملهم وأحد كبار من أثروا فيّ".

وقال كوبولا في كلمته بعد تسلمه الجائزة "في داخلي عشق للنهج الأصلي لهوليوود وإعجاب بنهج إرفينج ثالبيرج".

فيما وصفه جورج لوكاس صانع أفلام "حرب النجوم" بالشقيق الأكبر والمعلم".

وأضاف "لقد علمني كيف أكتب، كيف أخرج . لقد مثل لي في الحقيقة حقبة بكاملها من صناعة السينما الأمريكية. لقد كان قائدنا. كان ملهمنا".

وقالت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة التي تمنح جوائز الأوسكار "إن الجائزة تمنح لمنتج مبدع يعكس مجمل أعماله مستوى عاليا على الدوام من الإنتاج السينمائي".

وقدمت الجائزة 38 مرة منذ إقامتها عام 1937.

غير أنه هذه لم تكن المرة الأولى التي يفوز بها كوبولا، فقد فاز بالأوسكار خمس مرات قبل ذلك أربع منها عن "العراب".

وقد أنتج كوبولا من خلال استوديو "زييوتروب" والذي أسسه عام 1969 أكثر من 30 فيلما من بينها "الغرباء" و"فقد في الترجمة" الذي فازت عنه ابنته صوفيا كوبولا بجائزة أفضل إخراج.

كما حيا دي نيرو الممثل إيلي والاش (94 عاما) الذي فاز بالأوسكار الفخرية عن حياته المهنية التي امتدت 60 عاما، وداعبه قائلا "أتمنى ـ حيث أننا نتنافس الآن على نفس الأفلام ـ أن نظل أصدقاء".

ووصف كلينت إستوود والاش الذي عمل معه في أفلام "الطيب والشرير والقبيح" بالمؤدي العظيم والصديق الكبير.

وقد قدم كيفن سبيسي لكيفن براونلو صانع الأفلام والمؤرخ والمؤلف الجائزة التي فاز بها عن أعماله في حفظ وحماية الأفلام الصامتة.

وفاز المخرج الفرنسي جان لوك جودارد أحد رموز "حركة الموجة الجديدة" في فرنسا بجائزة أيضا، غير أنه لم يحضر الحفل.

المزيد حول هذه القصة