ضابط شرطة يسهم في إعادة تمثالين مسروقين إلى ايطاليا

تمثالان ايطاليان مسروقان
Image caption لمح ضابط الشرطة الايطالي احد التمثالين معروضا في واجهة معرض فني في نيويورك

اعيد تمثالان مسروقان إلى روما بعد تمكن رجل شرطة إيطالي من رصد أحد هذين التمثالين معروضا للبيع في الولايات المتحدة.

وقد سرق التمثالان في ثمانينيات القرن الماضي، وهما تمثال برونزي للإله الاغريقي زيوس وتمثال من المرمر لجسد امراة بدون راس (تورسو).

وقال المسؤولون إن التمثالين انتهيا الى ايدي تاجر وجامع تحف فنية في نيويورك.

ولمح ميشيل سبيرانزا ضابط الشرطة الايطالي تمثال المرأة المرمري معروضا في أحد المعارض الفنية بينما كان يقضي إجازته في الولايات المتحدة العام الماضي.

وقال في مؤتمر صحفي في روما الجمعة إنه كان يمشي في شارع ماديسون في نيويورك عندما رأى التمثال.

واضاف: " توقفت للنظر امام واجهة المعرض ولمحت التمثال، تذكرت أنني رأيته ضمن صور في بنك معلوماتنا".

في عداد المفقودات

وقام الضابط بالتقاط صورة للتمثال عبر هاتفه النقال واحتفظ بها حتى رجوعة إلى ايطاليا.

وكان التمثال قد سرق في عام 1988 من متحف الاثار في بلدة تيراتشينا جنوبي روما.

وقال الجنرال باسكال موجيو رئيس قسم الفنون في شرطة كارابينيري المسؤولة عن تتبع آثار التحف الفنية المسروقة أو تلك المنقب عنها والمستخرجة بشكل غير قانوني في التراب الايطالي، إنهم سلموا على ان التمثال بات في عداد المفقودات

اما التمثال البرونزي الصغير لزيوس فقد سرق من المتحف الوطني في روما في عام 1980 وتم تقفي أثره لدى جامع تحف فنية في نيويورك بعد أن تم تحديده عام 2006 ضمن دليل معروضات مزاد سوذبيز.

ووافقت مالكة التمثال الأمريكية على إعادته إلى ايطاليا بشكل تطوعي الامر الذي ساعد حسب سلطات الهجرة والجمارك الامريكية على اعادة التحفة الفنية إلى بلادها.

وقال المسؤولون إن قيمة كل واحدة من التحفتين تقدر بحوالي 500 الف يورو.

ولم يتم القبض حتى الان على أي شخص فيما يتعلق بسرقة التمثالين. وقالت السلطات إن مالكي التمثالين لم يكونا مدركين لأصلهما غير القانوني.