المغرب: اعتقال خلية في "القاعدة" ومصادرة أسلحة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اعتقلت قوات الأمن المغربية سبعة وعشرين شخصا قالت إنهم أعضاء خلية وصفت بالإرهابية تابعة لتنظيم "القاعدة في بلاد المغربي الإسلامي".

وقد عرضت السلطات المغربية على الصحافة ترسانة الأسلحة وكلها من صنع روسي ضبطت بحوزة الخلية التي تطلق على نفسها اسم "خلية طارق ابن زياد".

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يعتقل فيها بالمغرب خلية وصفت بالإرهابية تابعة بشكل مباشر لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي .

وقالت السلطات المغربية إن الخلية كانت تسعى لإنشاء قاعدة خلفية لتنظيم القاعدة في المغرب .

وقال وزير الداخلية المغربي، الطيب الشرقاوي، إن الخلية كانت تعد لتنفيذ عمليات وصفت بالإرهابية والسطو على وكالات مصرفية لتمويل نشاطاتها بالمملكة.

حجز أسلحة

وقال وزير الداخلية المغربي في مؤتمر صحافي إن أعضاء هذه الخلية التي يقودها مواطن مغربي، موجود بمعسكرات القاعدة في شمال مالي، عملوا على التخطيط لأعمال إرهابية بواسطة أحزمة ناسفة وسيارات مفخخة تستهدف خاصة المصالح الأمنية والأجنبية.

وحسب وزير الداخلية فقد أظهرت التحقيقات الأمنية الأولية أن خلية "طارق ابن زياد" كانت تعمل على "إعادة تجميع أعضاء بعض التنظيمات الإرهابية التي سبق تفكيكها حيث أوكلت قيادة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هذه المهمة إلى أحد عناصرها الذي كان يقيم بشمال مالي".

وقد تم حجز مجموعة من الأسلحة كانت بحوزة الخلية وجدت مخبأة بثلاثة مواقع في أمغالا بالصحراء الغربية .

وتتكون ترسانة الأسلحة التي عرضت أمام الصحافة من 33 بندقية من نوع كلاشنيكوف وقذيفتين مضادتين للدبابات ومدفع هاون إضافة إلى قرابة ألفي رصاصة خاصة ببنادق الكلاشنيكوف الرشاشة .

ويقول الكولونيل مكوار عبد اللطيف نائب قائد الدرك الحربي في المنطقة الجنوبية إن منطقة أمغالا خضعت لعملية تمشيط واسعة أفضت إلى العثور على مخابئ الأسلحة.

وأوضح الكولونيل مكوار أن فرق الدرك الحربي استعانت بالكلاب المدربة للكشف عن مخابئ الأسلحة وتم العثور على مخبئين بهما أسلحة ومخبئ ثالث خاص بالدخيرة .

وقالت وزارة الداخلية المغربية إن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي خططت لإرسال مغاربة إلى معسكرات التنظيم بالجزائر وشمال مالي للخضوع لتدريبات عسكرية والعودة إلى المغرب لتنفيذ عمليات وصفت بالإرهابية .

ويقول محللون إن اعتقال خلية القاعدة ينهي زمن الإعتقاد بأن المغرب في منأى عن تهديدات تنظيم القاعدة وهو ما بات يتطلب تنسيقا أمنيا اقليميا.

وقال مصطفى الخلفي الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية لبي بي سي إن تفكيك خلية القاعدة يختلف جدريا عن تفكيك الخلايا السابقة والتي قارب عددها المئة منذ تفجيرات الدار البيضاء العام ألفين وثلاثة.

وقال الخلفي إن عملية اعتقال 27 شخصا ضمن خلية القاعدة يكشف أن التنظيم يحاول اختراق القلعة الأخيرة على المستوى المغاربي. وهو ما يطرح حسب الخلفي تحديات أمنية كبيرة على المغرب المطالب حاليا برفع مستوى التنسيق الأمني مع باقي الدول المغاربية.

وتقول بعض التقارير الأمنية الغربية إن استمرار النزاع في الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو يعيق عملية احتواء نشاط تنظيم القاعدة في منطقة الساحل والصحراء.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك