اليونسكو تحذر من نهب الآثار الليبية

قصر الحاج مصدر الصورة f
Image caption تقع في ليبيا معالم تاريخية عدة من أشهرها "قصر الحاج" غرب طرابلس

طالبت منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة "اليونسكو" الأطراف المعنية بالفن والتراث وتجارة الآثار الدولية بالبحث والكشف عن قطع الآثار التي يمكن أن تكون تعرضت للنهب خلال الثورة التي تشهدها ليبيا.

وقالت مدير عام اليونسكو ايرينا بوكوفا في بيان إنه " ينبغي على تجار الآثار أن يكونوا على دراية بالآثار المنهوبة خلال الظروف الراهنة".

ودعت بوكوفا الشعب الليبي ومواطني الدول المجاورة بالعمل كل ما يمكنهم بهدف الحفاظ على "التراث العالمي الليبي القيم".

وتقع في ليبيا خمسة مواقع أثرية مدرجة على قائمة التراث العالمي.

وقالت بوكوفا " إن التجربة أثبتت أن هناك خطرا داهما يهدد الآثار خلال الاضطرابات الاجتماعية" مضيفة أن " هذه التجربة علمتنا أن هناك عمليات نهب يقوم بها أشخاص تضر بسلامة القطع الأثرية والمواقع الأثرية".

وأوضحت أن " التجار المستهترين الذين يشترون هذه القطع كاملة، أو أجزاء منها، يحرضون على المزيد من أعمال النهب".

وعرضت بوكوفا مساعدة اليونسكو في تقييم الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية الليبية وإعداد خطط عمل للحفاظ عليها "حالما يصبح ذلك ممكنا".

وتعد مدينة "لبدة" من أشهر المواقع الأثرية التي تقع في ليبيا وتعد واحدة من أجمل مدن الإمبراطورية الرومانية ودخلت ضمن قائمة التراث العالمي عام 1982.

كما تضم ليبيا موقعا أثريا آخر هو واحة غدامس التي أطلق عليها " لؤلؤة الصحراء".

يذكر أن الانتفاضات الشعبية في الشرق الأوسط أدت إلى اضطرابات وقعت خلالها عمليات نهب للمواقع الأثرية.

وكان المتحف المصري في القاهرة قد تعرض لهجوم خلال الانتفاضة الشعبية في فبراير/شباط الماضي وتم سرقة 18 قطعة أثرية من بينها تمثال للملك توت عنخ آمون.

وكان خبراء دوليون قد حذروا من أن الحرب التي شهدتها العراق على مدار سنوات أدت إلى ما سموه بـ"نزيف الآثار" في البلاد.

المزيد حول هذه القصة