مهرجانات الموسيقى في اسكوتلاندا تشهد رواجا كبيرا

حفل موسيقي مصدر الصورة coke studio
Image caption تشهد الحفلات الموسيقية رواجا كبير في اسكوتلاندا.

تشير إحصائيات المبيعات في مجال الموسيقى إلى ارتفاع ارباح مهرجانات الموسيقى في السنوات الست الماضية في اسكوتلاندا إلى ثلاثة أمثال ما كانت عليه.

وقالت شركة "بي أر إس للموسيقى" التي تمثل الكتاب ودور النشر، إن الحفلات الموسيقية أصبحت عاملا هاما لجذب السائحين إلى اسكوتلاندا.

وتقدر الارباح التي تصل إلى 185 بالمئة بأربعة أمثال أرباح المهرجانات الموسيقية في بريطانيا بأسرها.

وشهدت المهرجانات الصغيرة التي تحتفي بنوع معين من الموسيقى أكبر زيادة في الاقبال.

وقد شهدت صناعة الموسيقى تغيرا كبيرا في الآونة الاخيرة.

وفي السابق كان ينظر إلى الحفلات التي يقيمها المغنون والموسيقون كنشاط ترويجي ودعائي للترويج لمبيعات الالبوم، ونادرا ما كانت هذه الحفلات تحقق ارباحا.

وكانت أغلب الارباح تأتي من بيع الالبومات.

ولكن التدهور التي شهدته مبيعات الاسطوانات المدمجة في متاجر بيع الموسيقى ادت إلى ان تصبح الحفلات مصدرا هاما للدخل لمعظم الموسيقيين.

وترى "بي أر إس للموسيقى" أن قوة صناعة الموسيقى في اسكوتلاندا تنعكس أيضا في ارباح الكتاب والناشرين خارج بريطانيا.

وبريطانيا هي واحدة من ثلاث دول في العالم تحصل على أموال عن حقوق النشر من مصادر خارجية أكثر مما تدفع لأصحاب الملكية الفكرية في الخارج. والدولتين الاخريين هما السويد والولايات المتحدة.