قصة اليوم لتعلم الأنجليزية

Iraq demands Qatar hand over VP

Iraq has demanded Qatar hand over its fugitive Vice-President Tariq al-Hashemi after he began what the emirate described as an "official visit".

Iraqi Deputy Prime Minister Hussein al-Shahristani said Qatar hosting a wanted person was an "unacceptable act" and that it should "return him to Iraq".

Mr Hashemi had been holed up in Iraqi Kurdistan since December, when he was accused of financing death squads.

He has denied the charges and insisted he has constitutional immunity.

"There has not been a judicial decision against me from any court, and the demand does not respect Article 93 of the constitution, which provides me with immunity," he told the AFP news agency on Monday.

BodyguardsAt an earlier news conference in Baghdad, Mr Shahristani said the Kurdistan Regional Government had committed a "clear challenge to law and justice" by allowing the vice-president to leave Iraq on Sunday.

"The state of Qatar receiving a wanted person is an unacceptable act and Qatar should back off from this stance, and return him to Iraq," he said.

Mr Hashemi met the Emir of Qatar, Sheikh Hamad bin Khalifa Al Thani, on Sunday to discuss "relations between the two brotherly countries and the latest developments in the region", Qatar's state news agency said.

He would also hold talks with the Prime Minister, Sheikh Hamad bin Jassem bin Jabr Al Thani, before visiting several other unnamed countries, it added.

Iraqi Prime Minister Nouri Maliki told reporters on Sunday: "They must know that the accused is wanted by a country which is a member of the Arab League... so he is not supposed to be received as a vice-president, which is a violation of the nature of the international relations."

The decision by Mr Maliki, a Shia, to issue an arrest warrant in December for Iraq's most senior Sunni Arab politician on terrorism charges brought the country's national unity government to the brink of collapse and sparked fears of increased sectarian unrest.

Mr Hashemi was accused of financing a personal death squad to target police, judges and officials during the height of the insurgency.

Confessions from three men identified as Mr Hashemi's bodyguards were shown on TV. They said that under the direction of the vice-president's aides, they had bombed convoys carrying Shia officials. One man said Mr Hashemi had given him an envelope with $3,000 (£1,874) after one attack.

In February, Iraq's Supreme Judiciary Council - a panel of nine judges, drawn from Iraq's main ethnic and religious factions - said Mr Hashimi's bodyguards had carried out 150 attacks between 2005 and 2011.

The judiciary has refused to move the case out of Baghdad; Mr Hashemi has said he would be willing to face trial in Kurdistan.

العراق يطالب قطر بتسليم الهاشمي

طالبت الحكومة العراقية الاثنين قطر بتسليمها نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي قال إنه بدأ ما أسماه "زيارة رسمية" للإمارة.

وقال حسين الشهرستاني، نائب رئيس الحكومة العراقية، إن استضافة قطر لشخص مطلوب هو "عمل غير مقبول"، وعلى الدوحة "إعادته (أي الهاشمي) إلى العراق."

طارق الهاشمي يزور قطر في بداية أول جولة خارجية منذ لجوئه لإقليم كردستان العراقالعراق: القضاء العراقي ينفي تصريحات الهاشمي حول تعذيب وموت احد حراسهالعراق: الهاشمي يقول ان احد حراسه عذب حتى الموت

العراق

وأضاف الشهرستاني في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة بغداد أن الحكومة المحلية في إقليم كردستان العراق "قد أقدمت على تحدٍّ واضح للقانون وللعدالة" بسماحها لنائب الرئيس بمغادرة العراق يوم الأحد.

وقد وصل الهاشمي الأحد إلى الدوحة حيث التقى على الفور أمير البلاد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وناقش معه "العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وآخر التطورات في المنطقة"، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية القطرية.

وأضافت الوكالة أن الهاشمي سيجري أيضا محادثات مع الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الحكومة ووزير الخارجية القطري، قبل أن يغادر الإمارة ليزور عددا من البلدان الأخرى التي لم يسمِّها.

وكان المالكي قد قال للصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد الأحد: "عليهم (أي القطريين) أن يعلموا أن المتهم (الهاشمي) مطلوب من قبل بلد هو عضو في الجامعة العربية، ولذلك ليس من المُفترض أن يُستقبل كنائب للرئيس، فهذا انتهاك لطبيعة العلاقات الدولية."

بيان ودعوة

وأصدر مكتب الهاشمي الأحد بيانا قال فيه: "لقد غادر نائب الرئيس إقليم كردستان العراق صباح الأحد متوجها إلى الدوحة في دولة قطر الشقيقة بناء على دعوة تلقاها في وقت سابق".

وأشار البيان إلى أنه "من المتوقع أن تستغرق زيارة الهاشمي لقطر بضعة أيام يقوم بعدها بزيارة دول أخرى يعلن عنها في حينه، ليعود بعدئذ إلى مقر إقامته في كردستان العراق".

وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها عن مغادرة الهاشمي للإقليم الكردي منذ صدور مذكرة التوقيف بحقه في بغدادا في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

يُذكر أن الهاشمي كان قد لجأ إلى إقليم كردستان منذ شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما اتهمته حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بتمويل "فرق موت" وطالبت بتسليمه ومحاكمته بتهم "دعم أعمال إرهابية".

لكن الهاشمي نفى تلك التهم وأصر على عدم قانونية ملاحقته أو مساءلته، قائلا إنه يتمتع بالحصانة الدستورية بحكم منصبه كنائب لرئيس البلاد.

"عليهم (أي القطريين) أن يعلموا أن المتهم (الهاشمي) مطلوب من قبل بلد هو عضو في الجامعة العربية، ولذلك ليس من المُفترض أن يُستقبل كنائب للرئيس، فهذا انتهاك لطبيعة العلاقات الدولية"

نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي

ففي مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الفرنسية الاثنين، قال الهاشمي: "لا يوجد بحقي قرار من قبل أي محكمة، كما أن طلب تسليمي يشكل خرقا للمادة 93 من الدستور، والتي تمنحني الحصانة."

اعترافات

إلاَّ أن ثلاثة رجال، جرى التعريف بهم على أنهم من حرَّاس الهاشمي، كانوا قد أدلوا مؤخرا باعترافات متلفزة قالوا فيها إنهم فجرَّروا مواكب لمسؤولين شيعة بناء على تعليمات تلقوها من مساعدي نائب الرئيس.

وقال أحد الرجال الثلاثة إن الهاشمي كان قد أعطاه بعد واحدة من تلك الهجمات مغلفا فيه مبلغا من المال قدره 3000 دولار أمريكي.

وكان المجلس الأعلى للقضاء في العراق، والذي يتكون من تسعة قضاة جرى انتقاؤهم من الجهات الدينية والإثنية الرئيسية في البلاد، قد توصل في شهر فبراير/شباط الماضي إلى نتيجة مفادها أن حراس الهاشمي نفذوا 150 هجوما بين عامي 2005 و2011.

وقد رفض المجلس نقل القضية من بغداد بعد أن قال الهاشمي إنه مستعد للمثول أمام محكمة في إقليم كردستان.