تشييع المطربة وردة في القاهرة ودفنها في الجزائر السبت

جنازة وردة مصدر الصورة AFP
Image caption نقل جثمان وردة بعد ذلك إلى الجزائر

شيعت في القاهرة جنازة المطربة وردة الجزائرية التي تعتبر واحدة من أشهر المطربات في العالم العربي.

وقد أقيمت صلاة الجنازة في أحد المساجد ولف التابوت الذي يحمل جثمانها بالعلمين المصري والجزائري قبل أن ينقل الى الجزائر حيث ستدفن في مقابر العالية بالعاصمة الجزائرية يوم السبت

توفيت وردة يوم الخميس عن عمر ناهز 73 عاما بعد حياة حافلة بالأعمال التي عرفت بها في في عالم الطرب السينما والطرب العربي.

عرفت باسم وردة الجزائرية، واسمها الحقيقي هو وردة فتوكي ولدت في فرنسا عام 1939 لأب جزائري وأم لبنانية، وارتبط اسمها فنيا باستقلال الجزائر عن فرنسا، وصعود القومية العربية في عهد جمال عبد الناصر في مصر.

وكانت بدايتها مع الغناء وهيي لا تتعدى سن العاشرة في مقهى كان يملكه والدها في باريس.

وعادت الى بلدها الجزائر بعد الاستقلال عام 1962 واعتزلت الغناء بطلب من زوجها، لكنها عادت الى الغناء بتشجيع من الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين.

قرارها ذلك بالعودة الى الغناء كان على حساب حياتها الزوجية، وبعد الطلاق انتقلت الى مصر حيث تزوجت الملحن بليغ حمدي وأنجزت بمساعدته أم اعمالها التي جعلت منها أيقونة في عام الفن والطرب العربيين خاصة الأغاني ذات الالحان العربية الكلاسيكية.

وكانت أغنية "الوطن الأكبر" التي لحنها الفنان محمد عبد الوهاب اولى خطوات النجاح التي ذاع بها شهرتها لدى الجمهور العربي.

مصدر الصورة AFP
Image caption مالت في التسعينات إلى الأغاني القصيرة

غنت وردة التي عاشت للملوك والرؤساء ولجمهور عريض من عشاقها في البلدان العربية، وتأثرت بعمالقة الطرب العربي مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ

أما في فترة التسعينات فمالت أعمال وردة الجزائرية الى الأغنية الشرقية القصيرة والخفيفة، التي جعلت الهمت بها أجيال الشباب في البلدان العربية.

وقضت معظم سنوات حياتها في مصر التي حققت فيها شهرة واسعة طيلة عشرات السنين محتفظة بجمالها وقدرتها على الأداء.

وتوفيت في القاهرة اثر نوبة قلبية مفاجئة، بعد تسجيلها لأغنية تخلد ذكرى مرور نصف قرن عن استقلال الجزائر المقرر إحياؤها في الخامس من شهر يوليو/ تموز المقبل.

وقالت وزيرة الثقافة الجزائرية خالدة تومي "إن وفاة وردة تعني صمتا أبديا لواحد من أجمل الأصوات الجزائرية والعربية المعروفة، وغيابها سيترك حزنا عميقا في القلوب."

المزيد حول هذه القصة