مخرج نمساوي يحصل على الجائزة الكبرى لمهرجان كان

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

فاز المخرج النمساوي مايكل هانيكه الأحد بجائزة السعفة الذهبية وهي أرفع جوائز مهرجان كان السينمائي عن فيلمه "الحب Love" الذي يصور الأيام المأساوية الأخيرة في حياة زوجين مسنين.

وينضم هانيكه إلى نخبة الفائزين مرتين بجائزة أكبر المهرجانات السينمائية الدولية الرفيعة بعد فوزه بها عام 2009 عن فيلم "الشريط الأبيض The White Ribbon".

وجاء ختام الدورة الخامسة والستين للمهرجان حافلا بحضور عشرات من نجوم السينما فى مختلف أنحاء العالم منهم براد بيت ونيكول كيدمان وكريستين ستيوارت.

وخلال الحفل الختامي عرض عدة أفلام خارج الإطار الرسمى للمسابقة قبل إعلان الجوائز.

وقال هانيكه " أنا سعيد جدا لهذا التقدير خاصة لوجود شركائي في الفيلم معنا وباسمهم جميعا اشكركم وأشكر أعضاء لجنة التحكيم".

الصمت

مصدر الصورة Reuters
Image caption هانيكه يرفع السعفة الذهبية

وذهبت الجائزة الثانية إلى فيلم ريالتي أو الواقع للايطالي ماتيو غاروني والذي يتعرض لأخبار المشاهير وتلفزيون الواقع على اهتمام المجتمع خاصة فئة الشباب.

كما حصل المخرج التركي رضوان يسيلباس على السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير عن فيلم الصمت الذي يروي قصة أم لثلاثة أطفال تزور زوجها في السجن.

ومنحت جائزة لجنة التحكيم لفيلم نصيب الملائكة للمخرج البريطاني كين لوتش بينما حصل الدنماركي مادس على جائزة أفضل ممثل في المهرجان عن دوره في فيلم الصيد لتوماس فينتربرغ.

اما جائزة أفضل ممثلة فقد منحتها اللجنة للممثلتين الرومانيتين المبتدئتين كوزمينا ستراتان وكريستيان فلوتور عن فيلم وراء التلال.

ونظم الحفل النهائي للمهرجان تحت المطر والرعد والبرق في الريفيرا الفرنسية لينهي اثني عشر يوما من العروض السينمائية والأحداث الفنية التى جمعت المشاهير بالزوار لالتقاط الصور معهم خلال الحفلات والعروض.

وظهر النجوم بقوة في دورة هذا العام مما يسلط الضوء على قدرة المهرجان على جذب اسماء كبيرة إلى جانب عرضه لأفلام ذات ميزانيات منخفضة لكنها تحمل ابداعا فنيا متميزا.

المزيد حول هذه القصة