جوائز بافتا البريطانية: أولمبياد لندن 2012 يحرز ثلاث جوائز

جوائز البافتا للسينما والتليفزيون
Image caption افتتاح واختتام أولمبياد لندن من أكثر البرامج الفائزة في جوائز بافتا.

فاز حفلا افتتاح واختتام أولمبياد لندن 2012 بثلاث من جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتليفزيون (بافتا) لهذا العام.

وحاز البرنامج الافتتاحي للألعاب الأوليمبية على جائزة أفضل مخرج، بينما فاز برنامج "السبت العظيم" - حينما أحرز فريق اللاعبين البريطانيين ست ميداليات ذهبية - بجائزة أفضل صوت.

كما كرم مخرج الحفلين الافتتاحي والختامي لأوليمبياد لندن، هاميش هاميلتون، بمنحه جائزة خاصة اعترافا بـ"إسهاماته الإبداعية للفن، ولجهوده وإنجازاته الكبيرة في مجاله".

وشارك في الاحتفاء بهاميلتون ليلة الأحد عند توزيع الجوائز عدد من الفنانين منهم بيونسي، وروبي وليامز.

Image caption حفلا الافتتاح والاختتام أثارا أعجاب الجمهور والنقاد.

وفازت القناة الرابعة بجائزة الإبداع الرقمي عن بثها لألعاب المعاقين في أولمبياد لندن.

وحصل المسلسل الدرامي "استدع القابلة" الذي بثته القناة الأولى في بي بي سي على جائزتين، بينما فاز مسلسل "هولو كراون" المقتبس عن مسرحيات شكسبير، والذي أخرجه سام ميندز بجائزتين كذلك.

وفاز مسلسل آخر للقناة الأولى في بي بي سي، هو "نهاية العرض" بجائزة أفضل تصميم للملابس، بعد ترشحه لخمس جوائز.

كتابة الكوميديا

وبالرغم من ترشح برامج "دكتور هو"، و"توب غير"، و"ذا ثيك أوف إت" لجائزتين لكل منها، فلم يفز أي منها بأي جائزة.

وفاز بجائزة أفضل تصوير، وأفضل مونتاج فيلم أنتجته القناة الثانية في بي بي سي تحت عنوان "حياة خاصة"، وهو صورة شخصية لزوجين وأسرتهما.

وقدرت جوائز بافتا كذلك الدراما التاريخية "تايتنيك"، بمنح مخرجها توم تيرنبول جائزة الجهود المميزة.

ومنحت للمرة الأولى جائزة لأفضل كاتب في مجال الكوميديا. وفازت بها جوليا ديفيز التي كتبت ومثلت "هندرباي".

أما جائزة أفضل كاتب في الدراما، فقد فازت بها مرشحة البافتا السابقة سالي وينرايت عن دراما "آخر تاغو في هاليفاكس".

المزيد حول هذه القصة