أوليفيا كولمان تفوز بجائزتي "بافتا" في التمثيل

أوليفيا كولمان
Image caption كانت أوليفيا تتصبب عرقا عند تسلمها الجائزة الأولى.

فازت أوليفيا كولمان بجائزتين من جوائز بافتا، الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون، عن دورها، ممثلة مساندة في مسلسل "المتهم"، وكذلك كأفضل ممثلة في برنامج 2012 (توينتي تويلف) الكوميدي.

وقالت كولمان عن فوزها بجائزة عن دورها في مسلسل المتهم "تبين أنها تعني الكثير، ولكني لن أجهش بالبكاء"، وكانت تتصبب عرقا من فرط الانفعال والسعادة.

وفاز برنامج توينتي تويلف الذي أنتجته بي بي سي بهدف نقد دورة الألعاب الأولمبية هو الآخر بجائزة أفضل الأعمال الكوميدية في مسابقة التلفزيون.

وفاز مسلسل التانغو الأخير في هاليفاكس الذي أنتجته بي بي سي بجائزة أفضل المسلسلات الدرامية، كما فاز برنامج القناة الرابعة "دورة لندن 2012 للألعاب الأولمبية للمعاقين" بجائزة أفضل البرامج الرياضية وبرامج البث الحي.

وشكر إد أديبيتان - الذي شارك مع كلير بولدينغ في تقديم التغطية الإخبارية لدورة الألعاب الأولمبية للمعاقين التي فازت بالجائزة - القناة الرابعة لأنها "سمحت للمعاقين بإظهار المشكلات التي تعتري المنافسات الرياضية، والسماح لنا بأن نكون أنفسنا" في إشارة إلى زملائه من الرياضيين المعاقين.

وقدمت كولمان الشكر لجيمي ماكغفرن، كما نعت آن ماري دوف التي شاركتها البطولة، وقالت "إنني أتقاسم هذا التكريم معها لقد فعلنا هذا معا".

وعند حصولها على جائزتها الثانية، أثنت كولمان على زميلاتها ميراندا هارت، وجيسيكا هاينز، وجوليا ديفيز، قائلة "لم أكن أكثر المقدمات مرحا في هذا البرنامج".

وبأعين دامعة تسلمت شيريدان سميث جائزة البافتا عن دورها في مسلسل مسز بيغز الدرامي المأخوذ عن قصة زوجة روني بيغز "لص القطار"، وتقدمت بالشكر لكل أعضاء الفريق الذي ساهم في ظهور هذا العمل. واعتذرت عن دموعها مضيفة "لا أصدق هذا".

ونال بن ويشو جائزة أفضل ممثل عن دور ريتشارد الثاني في "ذا هولو كراون" الذي عرض على قناة بي بي سي الثانية، وبدا مشدوها خلال تسلمه الجائزة.

وقال الممثل الذي لعب أيضا دور "كيو" في فيلم جيمس بوند "سكاي فول": أشعر فعلا بالمفاجأة. لكم وددت أن يكون غيري هو من يحظى بهذا التكريم حتى لا أضطر إلى الصعود إلى المنصة والتحدث. أنا أرتعد. إنه لأمر مذهل. لا يمكنني تصديق هذا".

وفاز سايمون رسل بيل بجائزة أفضل ممثل مساند عن دور هنري الرابع الجزء الثاني، ولكنه لم يتمكن من حضور الاحتفال.

أما مايكل بيلين فقد رشحه تيري جونز لزمالة البافتا وقال "إنه لشرف رفيع أشعر أني لا أستحقه. إنها جائزة لمجرد أنني استمتعت بحياتي طيلة السنوات الثماني والأربعين الماضية".

وفاز وثائقي بي بي سي الثانية "عار الكنيسة الكاثوليكية" بجائزة البافتا عن أفضل الأعمال التي تتناول الأحداث الراهنة.

وحقق بذلك الفوز على فيلم "أزمة الإسكان الخفية في بريطانيا" الذي أعدته قناة بي بي سي الأولى، وفيلم الوجه الآخر لجيمي سافيل الذي أعدته قناة آي تي في، ووثائقي الجزيرة "من الذي قتل عرفات؟"

المزيد حول هذه القصة