دعوة لمناقشة المواد الإباحية في مدارس بريطانيا

  • 24 مايو/ أيار 2013
عدم مناقشة المواد الإباحية قد يتسبب في أضرار

دعت مفوضية بريطانية للأطفال تمولها الدولة إلى إدراج مناقشات عن المواد الإباحية ضمن دروس الثقافة الجنسية في المدارس.

وقالت ماغي اتكينسون، رئيسة وكالة (مفوض أطفال انجلترا)، في تقرير إن أعدادا كبيرة من صغار السن يشاهدون بالفعل مواد إباحية على الانترنت.

وحذرت اتكينسون من أن مشاهدة مثل هذه المواد يمكن أن تؤدي إلى مضار، تشمل زيادة معدلات ممارسة الجنس العابر وممارسة الجنس في سن صغيرة، بالإضافة إلى انتشار اعتقاد بأن النساء مجرد أدوات جنسية.

ويشير التقرير، الذي أشرفت جامعة ميدلسكس على عملية إعداده، إلى أن بعض الأطفال يشاهدون مواد إباحية وهم في المرحلة الابتدائية، وأن النسبة تزيد مع السن.

ويخلص التقرير إلى أن من الضروري بدء الدروس عن العلاقات في المرحلة الابتدائية، وجعل التثقيف في مجال الجنس والعلاقات إلزاميا في كل المدارس حتى الدينية، وتخصيص وقت يناقش فيه التلاميذ تأثير مشاهدة المواد الإباحية.

وجاءت نتائج التقرير بناء على مقابلات مع شباب في انجلترا، بالإضافة إلى تحليل 276 بحثا أكاديميا سابقا عن الشباب والمواد الإباحية.

وقد أبدت لوسي إمرسون، منسقة منتدى الثقافة الجنسية الذي يدعو لتحسين التعليم الجنسي، تأييدا لما خلص إليه تقرير الوكالة، معتبرة أن هناك أضرارا في عدم الامتناع مناقشة المواد الإباحية.

وقالت إمرسون "المشكلة أن تناول الموضوع خارج سياق العلاقات يجعل الكلام مبهما جدا. ولذا أشجع الآباء على الحديث مع أبنائهم عن شكل العلاقة الصحية القائمة على الحب، وتوضيح أن ما يرونه في المواد الإباحية ليس طبيعيا."

المزيد حول هذه القصة