مهرجان فينيسيا السينمائي يميط اللثام عن قائمة أفلامه للعام الحالي

Image caption فيلم "جاذبية" يتناول قصة اثنين من رواد الفضاء يواجهان مهمة مشؤومة.

تشهد الأفلام الجديدة لستيفين فريرز وتيري غيليام وجوناثان غليزر عروضها الدولية الأولى في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي لهذا العام.

ويترأس المخرج الإيطالي برناردو بيرتولوتشي لجنة التحكيم في هذا المهرجان الذي سيقام في الفترة ما بين الثامن والعشرين من أغسطس/آب وحتى السابع من سبتمبر/أيلول.

ويتنافس عشرون فيلما على جائزة الأسد الذهبي.

وكما جرى الإعلان عنه في السابق، يفتتح المهرجان فعالياته بعرض فيلم الخيال العلمي "جاذبية" من إخراج المكسيكي آلفونسو كوارونس، والذي يقوم ببطولته الممثل الأمريكي جورج كلوني والممثلة الأمريكية ساندرا بولك.

ويحكي الفيلم المصور بتقنية ثلاثية الأبعاد والذي اخرجه المخرج المكسيكي الفونسو كوارون قصة اثنين من رواد الفضاء يواجهان مهمة مشؤومة.

ويحكي فيلم "فيلومينا" من إخراج البريطاني ستيفين فريرز وبطولة ديم جودي دينش وستيف كوغان قصة حقيقية لسيدة كانت تبحث لخمسين عاما عن أبنها الذي أجبرت على التخلي عنه.

بينما يأتي الممثل النمساوي الألماني كريستوف فالتز في دور البطولة لفيلم "ذا زيرو ثيوريم" من إخراج الأمريكي البريطاني تيري غيليام، ويقوم فالتز فيه بتجسيد شخصية عبقري منعزل في مجال الكمبيوتر، يعمل على حل معادلة رياضية من شأنها أن تحدد ما إذا كان للحياة معنى.

ويخوض غمار المنافسة أيضا في هذا المهرجان فيلم "تحت الجلد"، الذي تستند أحداثه إلى قصة كتبها الكاتب الهولندي مايكل فيبر، وتقوم بالبطولة فيه الممثلة الأمريكية سكارليت جونسون لدورها الذي تجسد فيه شخصية مخلوق غريب يبحث في المناطق النائية في اسكوتلندا عن فرائس بشرية.

ويعتبر هذا الفيلم أول فيلم طويل يقوم بإخراجه البريطاني جوناثان غليزر وذلك منذ قيامه بإخراج فيلم "بيرث" عام 2004.

ويأتي ضمن الأفلام المشاركة في المهرجان أيضا فيلم "أبن الرب"، وهو من بطولة وإخراج الأمريكي جيمس فرانكو، ويحكي قصة شخص منعزل يتسم بالعنف في تصرفاته ويعيش داخل كهف في جبال ولاية تينيسي الأمريكية.

وسيكون هناك عرض خاص أيضا لفيلم "ذا كانيونز" الذي كتبه الأمريكي بريت إيستون إيليس وأخرجه بول شريدر، وخاضت بطولته الممثلة الأمريكية ليندساي لوهان.

كما يعرض المهرجان أيضا الفيلم الكوري الجنوبي المثير للجدل "موبياس" من إخراج الكوري الجنوبي كيم كي داك، وكان قد واجه صعوبة في عرضه في كوريا الجنوبية نظرا لما يصوره من زنا المحارم.

وكان مخرج الفيلم قد ربح جائزة الأسد الذهبي العام الماضي عن فيلمه "بييتا".

المزيد حول هذه القصة