ملكة بريطانيا تلتقي بطل "حصان الحرب" في يوبيل المسرح الوطني

Image caption مسرحية خيل الحرب تستند إلى رواية تحكي قصة حصان خدم خلال الحرب العالمية الأولى

زارت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية ودوق ادنبره الأمير فيليب المسرح الوطني بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيسه.

وخلال جولتها التقت الملكة بواحدة من دمى الخيول التي شاركت في مسرحية "حصان الحرب" الشهيرة التي عرضت على المسرح الوطني.

وكانت الملكة شهدت سابقا هذا العرض الذي يستند إلى رواية لمايكل موربورغو التي تحكي قصة حصان يدعى "جوي" خدم خلال الحرب العالمية الأولى.

وقال مدير "المسرح الوطني" السير نيكولاس هايتنر لقد "كان يوما خاصا جدا". ويوافق الثلاثاء الثاني والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الذكرى الخمسين لأول عمل من إنتاج المسرح الوطني. وشارك الممثل بيتر تول في مسرحية "هاملت" يوم الثاني والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول عام 1963 على مسرح "اولدفك"، المقر الأصلي للمسرح الوطني من إخراج مؤسسه السير لورانس أوليفييه.

ومن بين الذين شاركوا في هذا العرض الأولي الممثل مايكل غامبون الذي كان يبلغ من العمر 23 عاما.

وخلال كلمة له بهذه المناسبة على خشبة مسرح اوليفييه التابع للمسرح الوطني مساء الثلاثاء، قال السير مايكل متحدثا عن هذه التجربة "لم يكن علي أن أتحدث مطلقا، كنت فقط في الخلف ومعي رمح".

وأضاف "اضطررت للخروج من باب المسرح في المساء في اولدفك واختبئ مباشرة خلف السير لورانس بينما كان يسير باتجاه سيارته ليبدو الأمر وكأنني أحد أصدقائه".

وانتقل المسرح الوطني إلى مقره الحالي في الضفة الجنوبية لنهر التيمز - ساوث بانك عام 1976. وعرضت على المسرح أكثر من 800 عمل خلال الخمسين عاما الماضية من بينها عروض أولية لمسرحيات لتوم ستوبارد وبيتر شافر وهارولد بينتر والان بينيت وديفيد هير.

وخلال زيارتهما للمسرح الوطني الثلاثاء، قامت الملكة إليزابيث والأمير فيليب بجولة بصحبة المخرج المعتزل نيكولاس هايتنر، واستمعوا لمقطوعة موسيقية من أداء "غايز آند دولز" وهي أول مقطوعة تم أداؤها على المسرح الوطني عام 1982، وشاهدوا بروفة للمسرحية المقبلة من إنتاج المسرح بعنوان "إميل والمحققون" والتي تستند إلى قصة طفل عاش في برلين في العشرينيات من القرن الماضي.

يوم خاص

والتقت السيدة جوان بلورايت، التي تزوجت بالسير لورانس اوليفيير حينما كان مديرا للمسرح الوطني، بالملكة أيضا خلال هذه المناسبة.

وقالت السيدة جوان وهي ممثلة أيضا "إنه يوم خاص جدا، إنه من الصعب جدا ألا يشعر المرء بعاطفة شديدة إزاءه. أتذكر كيف كان هذا اليوم حينما كان (العرض) على وشك البدء، التوتر العصبي والقلق، إنها مهمة ضخمة لإطلاق أول موسم لمسرح وطني".

وأضافت "لديه (المسرح الوطني) تاريخ كبير، أود القول بأن هناك انتصارات أكثر من الانتكاسات".

وكشفت الملكة عن لوحة بمناسبة زيارتها والذكرى الخمسين للمسرح الوطني.

ولم تكن المقابلة مع دمية "حصان الحرب" جوي يوم الثلاثاء المرة الأولى التي التقت فيها الملكة بالنجم الآلي لهذا العرض الموجود في "ويست اند" وفي الخارج.

وخلال عرض "نهر التيمز" الذي أقيم في الصيف الماضي بمناسبة اليوبيل الماسي للملكة إليزابيث الثانية، استمتعت الملكة على ما يبدو بمشهد الخيول وهي تركض في أنحاء سقف المسرح الوطني، الذي كان أول من عرض هذه المسرحية، بينما كانت تبحر البارجة الملكية أمامها.

وبعد انتهاء جولتها بالمسرح، قالت الملكة للدمية الحصان "إنه أمر رائع أن أراك مرة أخرى".

وقال محرك العرائس غاريث اليد بعد لقائه بالملكة "إنها على دراية بالخيول وبجوي، هذا اللقاء كان ميزة رائعة جدا، إنها تعرف الخيول ربما أفضل منا".

صعد جوي إلى الملكة وتبعتها بينما كانت تسير باتجاه سيارة الليموزين التي كانت بانتظارها قبل أن يقف على قدميه الخلفيتين بعد انطلاق السيارة.

وأضاف اليد "إن الأمر بالكامل يتعلق بالكفاح من أجل حركة خيول واقعية، كل حركة خيل يجب أن تبدو مثل الواقع".

المزيد حول هذه القصة