"ايماكس" تطور شاشات عرض منزلية مجسمة فخمة لأغنياء الصين

فيلم جاذبية
Image caption أكثر من 80 % من مشاهدي فيلمي "جاذبية" فضلوا مشاهدتة بتقنية الـ 3 دي للاستمتاع بأعمال المؤثرات الخاصة فيه.

تعمل شركة ايماكس (IMAX) البريطانية المتخصصة بتكنولوجيا صالات عرض الأفلام المجسمة على شاشات ضخمة على إنشاء عدد من الشاشات المنزلية الكبيرة للنخبة الغنية في الصين بالاشتراك مع شركة شينزهين تي سي أل للوسائط المتعددة الصينية.

وستكون كلفة الصالة المنزلية الواحدة من هذه الصالات الفخمة نحو 250 ألف دولار على الأقل، حسب تقرير لوكالة رويترز للأنباء.

وقال ريتشارد غيلفوند المدير التنفيذي لشركة ايماكس "تعد الصين الآن ثاني أكبر سوق في العالم، وأسرع أسواقنا نمونا".

وتعمل الشركة ايضا على على فتح أسواق لها في روسيا وهونغ كونغ والشرق الأوسط.

وتبدو الطبقة الغنية النامية في الصين متعطشة لكل أنواع البضائع الراقية، وتقدر شركة تي سي أل أن سوق الشاشات السينمائية المنزلية الواسعة سينمو بنسبة 20 في المئة سنويا خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتتصاعد شعبية الأفلام المجسمة (3 دي) في العالم، فأكثر من 80 في المئة من مشاهدي فيلمي "جاذبية" الذي تعرضه الصالات حاليا فضلوا مشاهدتة بتقنية الـ 3 دي للاستمتاع بأعمال المؤثرات الخاصة فيه.

وبات نصب شاشات سينمائية واسعة وفخمة في المنازل ممكنا الآن بعد التطورات التقنية في تقنيات الأفلام المجسمة وشاشات عرضها،(على الرغم من أن ذلك يظل حكرا على الأغنياء).

Image caption اعمال بناء في احدى الصالات السينمائية التابعة لشركة تي سي أل للوسائط المتعددة الصينية.

وعادة ما يكلف تصوير فيلم بكاميرات ايماكس أكثر من 6 ملايين جنيه استرليني، قبل أن تطور الشركة طريقة لتحويل الأفلام إلى صيغة ايماكس باستخدام حلول حسابية عبر الحاسوب تكلف أقل من مليون جنيه استرليني.

وبدأ منتجون بصناعة أفلام مخصصة للعرض بالتقنية المجسمة (3 دي)، وبات فيلم "أفتار" للمخرج جيمس كاميرون في عام 2009 أول فيلم من هذا النوع يحقق نجاحا كبيرا في شباك التذاكر، إذ حقق نحو 250 مليون دولار من عرضه في صالات ايماكس.

وتحصل شركة ايماكس حاليا على 16 في المئة من ايراداتها من الصين، حيث قامت بنصب نحو 131 شاشة عرض خاصة بها هناك.

وأعلنت في تموز/يوليو عن اتفاق مع مجموعة داليان واندا الصينية لبناء ما يصل إلى 120 صالة سينما جديدة في البلاد، بناء على صفقة عقدتها مع هذه المجموعة في عام 2011.