محطات في حياة "لورانس العرب"

أوتول
Image caption عمل أوتول صحفيا متدربا لمدة عامين.

بعينين زرقاوين ساحرتين وأسلوب ماكر، حقق الممثل العالمي بيتر أوتول نجاحا لافتا في صناعة السينما عام 1962 عندما جسد دور البطل في فيلم "لورانس العرب" الحائز على جائزة الأوسكار.

بدا هذا الدور متناسبا تماما مع الممثل الذي كان يبلغ حينئذ 30 عاما، وحجز له موقعا بين كبار النجوم احتفظ به ما باقي من حياته.

ولد أوتول عام 1932، لكن لا يزال مكان مولده غامضا حتى بالنسبة للممثل الراحل نفسه.

قال أوتول إن لديه شهادتي ميلاد: واحدة تفيد بأنه ولد في أيرلندا والأخرى تقول إنه ولد في إنجلترا، لكن المؤكد أنه نشأ في ليدز.

وقضى أوتول فترة كصحفي تحت التدريب لدى "يوركشير إفينينغ نيوز" وعامين بالخدمة الوطنية لدى البحرية الملكية، قبل أن يدرس في أكاديمية الفنون الدرامية.

جائزة تقديرية

وعقب ظهوره في عرض لمسرحية "ميجور باربرا" في لندن، جذب الانتباه بأدائه في مسرحية "الممتد والقصير والطويل" التي عرضت على مسرح "رويال كورت" عام 1960، وهو ما دفع المخرج ديفيد لين لأن يعرض عليه أداء دور لورانس في فيلم "لورانس العرب".

تزوج من الممثلة سيان فيليبس وأنجب منها ابنتين، لكن انفصلا الاثنان بعد زواج استمر 16 عاما.

وانقطع أوتول عن التمثيل بسبب إدمانه الكحول، قبل أن يعود بصخب كبير لأداء دور البطولة في مسرحية "ماكبيث" لشكسبير.

ورشح أوتول لنيل جائزة الأوسكار ثماني مرات، لكنه حصل على جائزة أوسكار تقديرية عام 2003.

وفي يوليو/تموز أعلن اعتزاله التمثيل. لكن الشهر الماضي قيل إن أوتول يستعد لدور واعظ روماني في فيلم "كاثرين أوف ألكسندريا" الذي كان من المقرر عرضه العام القادم.

المزيد حول هذه القصة