وودي ألن ينكر اتهامات بتحرشه بابنته

مصدر الصورة Getty
Image caption أشار إلى أن مجموعة من الأخصائيين النفسيين توصلت سابقًا إلى أن ديلان فارو لم تتعرض للتحرش.

أنكر المخرج الأمريكي وودي ألن مجددًا في رسالة لجريدة نيو يورك تايمز أنه تحرش بابنته المتبناة ديلان فارو.

وقال ألن أن خليلته السابقة ميا فارو دفعت ابنتها ديلان لقذفه بهذه الاتهامات.

وكتب المخرج، الذي يبلغ من العمر 78 عامًا، أن فارو استخدمت الفتاة "كطعم للانتقام".

أما ديلان فارو نفسها فقد كتبت في رسالة الأسبوع الماضي في النيو يورك تايمز أيضًا أن ألن اعتدى عليها عام 1992 حين كانت تبلغ من العمر سبعة أعوام في علية بيت أمها في ولاية كونيتيكت الأمريكية.

ويزعم ألن أن ميا فارو بدأت حملة من "التشويه" ضده بعدما اكتشفت في وقت سابق من العام نفسه أنه على علاقة بابنتها المتبناة الأخرى من خليل سابق لها.

"التلقين"

فقد بدأ المخرج الشهير علاقة مع سون-إي بريفن عندما كانت تبلغ من العمر 19 عامًا، وتزوجا عام 1997 واستمر زواجهما.

ويكتب ألن في رسالته قائلًا "لا أشك في أن ديلان تصدق أنها تعرضت للتحرش، ولكن إن كانت هناك أم تعلم ابنتها منذ سن السابعة أن تكره أباها، لأنه وحش اعتدى عليها، فليس من الصعب التصديق أن هذه الفكرة ترسخت فعلًا لدى ديلان بعد أعوام طويلة من دأب ميا على تلقينها إياها."

ويضيف "وأنا بالطبع لم أتحرش بديلان. لقد أحببتها وآمل يومًا ما أنها ستدرك أن أمها غشتها واستغلتها، لأنها تهتم بمشاعرها الغاضبة أكثر من سلامة ابنتها."

"إعتداء"

ومن جهتها كتبت ديلان فارو، التي تبلغ من العمر الآن 28 عامًا وتعيش في فلوريدا، أن ألن هاجمها في "علية البيت المعتمة التي كانت تشبه الخزانة" بينما كانت تلعب بقطار كهربائي.

وقالت إنها قررت أن تخرج عن صمتها بعد مرور عقدين من الزمن على الحادثة، في الوقت الذي رشح فيه فيلم ألن الأخير "بلو جازمين" (ياسمين الزرقاء) لجوائز الأوسكار.

لكن ألن يقول إن رسالتها تشمل أجزاء "إبداعية يبدو أنها ظهرت فجأة أثناء انفصالنا الذي دام 21 عامًا"، وكتب أنه دائمًا ما تجنب العلية الضيقة لأنه يعاني رهاب الأماكن الضيقة "الكلاستروفوبيا".

وأشار أيضًا إلى أن مجموعة من الاختصاصيين النفسيين، بطلب من النيابة العامة الأمريكية، توصلت سابقًا إلى أن ديلان فارو لم تتعرض للتحرش.

كما ذكر إنه خاض اختبار لكشف الكذب بينما رفضت ميا فارو، التي تبلغ من العمر الآن 68 عامًا، القيام بالأمر نفسه.

وقال إن رسالته للنيو يورك تايمز ستكون "كلمته الأخيرة بشأن الموضوع"، مضيفًا "لقد تأذي أشخاص بما فيه الكفاية" بسبب هذا الأمر.

المزيد حول هذه القصة