وفاة المخرج الدنماركي غابرييل آكسيل عن خمسة وتسعين عاما

مصدر الصورة AFP
Image caption يعد آكسيل صاحب أول فيلم دنماركي يفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية.

غيب الموتُ المخرجَ الدنماركي غابرييل آكسيل، مخرج فيلم الثمانينيات "بابيتس فيست" أو "مأدبة بابيت" الذي كان أول فيلم دنماركي يفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية، عن عمر يناهز الخامسة والتسعين عاما.

وبحسب ما قالته ابنته، فارق آكسيل الحياة "في سلام" يوم الأحد بعد حياة طويلة حافلة بالإنجازات.

وكان آكسيل قد أمضى ما يربو على خمسة وثلاثين عاما كان له فيها رصيد من الأعمال الفنية الرائعة قبل أن يقدم هذا الفيلم الذي أصبح أكثر الأفلام التي يشتهر بها.

قدم الفيلم معالجة سينمائية لقصة بالاسم نفسه للروائية كارين بلكسين تتحدث عن إمرأة فرنسية تعد وليمة لسكان قرية دنماركية.

وتمكن ذلك الفيلم، الذي قامت بدور البطولة فيه الفرنسية ستيفاني أودران مجسدة شخصية بابيت، من أن يحرز تقدما على فيلم "أو روفوار ليزينفانت" إلى جانب ثلاثة أفلام أخرى في التنافس على جائزة الأوسكار للأفلام الأجنبية عام 1988.

وأخرج آكسيل فيلم "برينس اوف غوتلاند" أو "أمير غوتلاند"، وهي قصة حقيقية تحكي حياة الملك الذي استوحى شيكسبير منها مسرحيته "هاملت"، إلا أن ذلك الفيلم لم يكلل بالنجاح الذي لقيه فيلم "بابيتس".

وولد آكسيل في عام 1918 في مدينة آرهوس الدنماركية وترعرع في العاصمة الفرنسية باريس قبل أن يعود مرة أخرى إلى وطنه وهو في الثامنة عشرة من عمره ويعمل في النجارة.

وبعد أن التحق بمدرسة التمثيل التابعة للمسرح الملكي الدنماركي، قام آكسيل بإنتاج مسلسلات تلفزيونية للتلفزيون الدنماركي، كما أخرج مجموعة من الأفلام ومثل فيها.

وجاء فيلم "ليلى" الذي أنتج عام 2001 ليختتم أعمال آكسيل الإخراجية، وهو فيلم رومانسي تدور قصته حول سائح دنماركي يلتقي في مدينة مراكش بالمغرب بفتاة هندية ويقع في حبها.

وبعد ذلك بعامين، منح آكسيل جائزة المشوار الفني في مهرجان كوبنهاغن الدولي للسينما.

المزيد حول هذه القصة