الممثلة نتالي بورتمان تواجه بانتقادات يهود متشددين في القدس

Image caption لاتزال نتالي بورتمان تحافظ على جذورها الإسرائيلية في القدس.

عادت الممثلة الأمريكية نتالي بورتمان الحائزة على جائزة الأوسكار إلى القدس، مسقط رأسها، لبدء تصوير أول عمل تخرجه للسينما، لتواجه بغضب جماعات اليهود الأرثوذكس المتشددين هناك.

وتخرج ممثلة هوليوود فيلما مقتبسا عن رواية للكاتب الإسرائيلي آموس أوز "قصة حب وظلمة" التي فازت بجائزة أدبية في عام 2002.

وقد ترجمت الرواية من العبرية إلى 28 لغة أخرى، وهي قصة مؤثرة تتناول فترة طفولة أوز في القدس في الأربعينيات والخمسينيات، قبل إعلان دولة إسرائيل وبعدها.

وتؤدي بورتمان، البالغة من العمر 32 عاما، في الفيلم دور أم أوز، التي انتحرت عندما كان ابنها في الثانية عشرة.

وقد أثار تصوير الفيلم، في عدة أزقة ضيقة في منطقة نحلؤوت، التي تحولت إلى سابق عهدها خلال فترة الانتداب، غضب بعض اليهود الأرثوذكس المتشددين في الحي.

شكوى السكان

وكان بعض الغاضبين قد لطخوا جدران بعض مواقع التصوير برسوم جدارية بالعبرية تسخر مما وصفته بـ"الاحتلال الأجنبي"، أوائل هذا الأسبوع.

وقالت محطة التليفزيون العاشرة للأخبار إن السكان اشتكوا إلى مكتب عمدة المدينة من أن التصوير يتم قرب معابد يهودية، مطالبين بأن يرتدي المشاركون في التصوير ملابس محتشمة.

ونظرا لأن التصوير يجري في شهر فبراير، الذي اتسم بحرارته على غير المعتاد في ذلك الوقت من السنة، فقد شوهدت بورتمان وهي ترتدي فستانا بنصف كم، من فساتين فترة الأربعينيات، ولكن لم تظهر أي احتجاجات، بحسب ما يقول مراسل فرانس برس.

ولا تزال بورتمان، التي ولدت في 9 يونيه/حزيران 1981، لطبيب إسرائيلي وزوجته الفنانة الأمريكية، تحافظ على جذورها الإسرائيلية.

وقد أدت بورتمان أدوارا صعبة منذ أول عمل لها عندما كانت في الحادية عشرة، واشتركت في تمثيل فيلم "المحترف"، الذي يحكي قصة قاتل محترف يصبح معلمها الشخصي.

وفي عام 2011، فازت بورتمان بالأوسكار كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم "البجعة السوداء".

المزيد حول هذه القصة