فيلم "كابتن أمريكا" يتصدر شباك التذاكر في أمريكا الشمالية

Image caption حقق الفيلم 26.2 مليون دولار في الأسبوع الثالث لعرضه في دور السينما الأمريكية

واصل فيلم "كابتن أمريكا: جندي الشتاء" تصدره لإيرادات السينما في أمريكا الشمالية للأسبوع الثالث على التوالي، محققا 26.2 مليون دولار.

وتفوق الفيلم، الذي تنتجه شركة مارفيل ويقوم ببطولته كريس إيفانز، وروبرت ريدفور، والنجمة سكارليت جوهانسون، على فيلم الرسوم المتحركة (ريو 2)، الذي جاء في المرتبة الثانية.

وجاء في المركز الثالث، خلال عطلة عيد الفصح، فيلم (الجنة حقيقة)، الذي يحكي قصة صبي يدعي أنه زار السماء، أثناء مروره بتجربة الاحتضار والاقتراب من الموت.

يأتي هذا في الوقت الذي تعثر فيلم الخيال العلمي الجديد (ترانسندينس)، للنجم جوني ديب، ليأتي في المركز الرابع.

ويقدم جوني ديب، في الفيلم الذي أخرجه فيلي فيستر، شخصية خبير كمبيوتر عبقري يصارع الموت، وقام بتحميل كل ما لديه من معلومات وعلم في ذاكرة كمبيوتر خارق، ليواصل العمل بنفس العقلية بعد وفاته.

وحقق الفيلم في أسبوعه الثالث 11 مليون دولار، في حين أن ميزانية انتاجه بلغت 100 مليون دولار.

تعثر جوني ديب

ويعد هذا الفيلم هو الثالث للنجم جوني ديب الذي يتعثر في قائمة شباك التذاكر، لأعلى الأفلام تحقيقا للإيرادات في السينما الأمريكية.

وشارك ديب الصيف الماضي في فيلم (الحارس الوحيد)، وكذلك فيلم (الظلال الداكنة) للمخرج تيم بيرتون.

وقال بول درغاربديان، المحلل الإعلامي بشركة رنتراك "مع اقترابنا من موسم أفلام الصيف، تتركز قوة الفيلم في شباك التذاكر حول مفهوم الفيلم وليس مجرد النجم الذي يقوم ببطولته."

وأضاف "ربما لا يتعلق الأمر كثيرا بجوني ديب، لكن المشاهدين يفضلون الآن الأسماء والعلامات الشهيرة التي يعرفونها."

وضمت قائمة أفضل عشرة أفلام، ثلاثة أفلام ذات موضوعات دينية. وبالإضافة إلى فيلم (الجنة حقيقة)، هناك فيلم (نوح) الذي جاء في المركز التاسع، ثم فيلم (الرب لم يموت) في المركز العاشر.

ويدور فيلم (الرب لم يموت) حول حقيقة وجود إله، ويتناول نقاشا جادا بين طالب في كلية دينية وأستاذه، حول فكرة وجود الخالق. وحقق الفيلم إيرادات بلغت 48 مليون دولار خلال الأسابيع الخمسة الماضية.

وقال روري بروير، رئيس شركة سوني بكتشرز للترفيه إن "هناك جمهورا أساسيا وهو جمهور يهتم جدا بمشاهدة أفلام تدور حول الدين، والمكون الرئيسي الغالب على مثل هذه الأفلام هو أنها تعد مصدرا للإلهام في طبيعتها."

المزيد حول هذه القصة