عمرو واكد "ولدت مصريا وسأموت مصريا شئتم أم أبيتم"

Image caption الممثل عمرو واكد يرد على هجمة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بطرده من مصر

يتعرض الممثل المصري الشاب عمرو واكد إلى هجمة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي يطالبه أصحابها بترك مصر على خلفية إشاعة مفادها أن الممثل علق على فوز السيسي المتوقع بالانتخابات بأنه "لا يشرفه أن يكون مصريا".

وبدأت الاشاعة على فايسبوك قبل أن تنتشر ويصل صداها إلى تويتر حيث ظهر هاشتاغ #اطردوا_عمرو_واكد_من_مصر الذي يعرف نشاطا متزايدا.

وتميزت بعض التغريدات بعنفها تجاه الممثل الشاب حيث قالت @Heeebbbbbbbaaaa

"عزيزي الناشط جرب تنزل الشارع وتقول انك ناشط وشوف الشعب هيعمل معاك ايه تفتكر كل الشعب جاهل."

بينما رد @Hanafy_25 قائلا "اختلافك في وجهات النظر مع شخص مايبررش ابدا انك تشوه صورته بالباطل او انك ماتدافعش عنه لو اتظلم المبدأ مش بيتجزأ!"

ويعرف على عمرو واكد ارتباطه بثورة يناير 2011 ويونيو 2013 ونشاطه السياسي الواضح.

كما دعا إلى التصويت من أجل حمدين صباحي ضد اللواء عبد الفتاح السيسي خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وكان عمرو واكد ضمن مجموعة من الفنانين التي عبرت عن وقوفها إلى جانب المرشح صباحي مثل المخرج خالد يوسف والممثل فاروق الفيشاوي.

فهل بدأ هذا الممثل في دفع ثمن خياراته السياسية؟ وهل هي حادثة معزولة أم أنها ستطول فنانين آخرين؟

في حوار أجرته معه بي بي سي، عبر الممثل الشاب الذي بدا متأثرا، عن غضبه وتحدث عما يراه خلفية لهذه الإشاعة وشرح موقفه .

وتوجه إلى مهاجميه رادا عن نفسه "تهمة" الجنسية الفلسطينية بانفعال "أنا مولود مصري وسأموت مصري شئتم أم أبيتم"

وفي جزء من الحوار معه تحدث أيضا عن تجربته السنمائية الجديدة في هوليوود خاصة دوره في فيلم "لوسي" الذي تقوم ببطولته سكارليت جوهنسن وموغان فريمن، وعن مستقبل السينما المصرية كما يراها في إطار التجربة السياسية التي تخوضها مصر منذ يناير 2011. حيث قال إن "السينما المصرية في انتظار الفيلم الذي سيحدث ثورتها."

المزيد حول هذه القصة