وفاة المخرج المسرحي المصري فاروق الدمرداش

Image caption قدم الدمرداش روائع شكسبير عبر موجات بي بي سي

توفي في لندن المخرج المسرحي فاروق الدمرداش، الذي كان من أبرز الأصوات التي عملت في القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية على مدى عقود.

انتمى الدمرداش لعائلة مصرية معروفة في مجالات الفن والثقافة.

وعبر موجات راديو بي بي سي، قدم الراحل للجمهور العربي روائع مسرحيات الكاتب المسرحي البريطاني ويليام شكسبير.

وقد أخرج وترجم هذه الأعمال التي شارك في تمثيلها مجموعة من أبرز نجوم المسرح العربي.

ونقلت موقع "بوابة الأهرام" على الانترنت عن أفراد في عائلة الدمرداش أن عزاء الفقيد سيقام في القاهرة.

ووصف الاعلامي في بي بي سي محمود المسلمي الدمرداش بأنه تميز بتنوع عطائه لإذاعة بي بي سي العربية.

فالى جانب اسهاماته في الاعمال المسرحية العالمية وتقدميها اذاعيا فقد قدم طيفا واسعا من البرامج ما بين "حول افريقيا" الى "اضواء" الى "البرنامج المفتوح" وغيرها الى جانب كونه مرجعية فنية للزملاء في بي بي سي.

وتميز فاروق بالتواضع والرغبة في العطاء لزملائه ورفاقه كما انه لم ينقطع رغم ارتباطاته في بي بي سي وفي باريس وعواصم اخرى عن الوسط الفني في مصر كأحد نجوم المسرح الكبار واحد نجوم الدراما التلفزيونية.

ويعد فاروق الدمرداش أحد رموز النهضة المسرحية في مصر في الستينيات مخرجا وممثلا ومعدا ومترجما، قدم المسرح العالمى لفرق التليفزيون ولمسرح الجيب، كما قدم المسرح العربى على المسرح القومى والمسرح الحديث.

وخلال إقامته فى لندن منذ السبعينيات قدم اعمال شكسبير بالإذاعة البريطانية باللغة العربية.

ترك فاروق الدمرداش كلية التجارة والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ثم سافر في بعثة الى باريس ولندن عام ١٩٦٠ ولمدة ٤ سنوات شارك بالتمثيل في مسرحيات الخديوي، أنطونيو وكليوباترا و الندم، واشترك بالتمثيل في تمثيليات إذاعية وبعض الأفلام المصرية كما اشترك في مسلسلات تليفزيونية مثل مسلسل قاسم امين في دور أستاذ جامعي. واخرج في الستينيات مسرحية حلاق بغداد ومسرحية معروف الإسكافي.

ويمكنكم الاستماع الى حوار إذاعي أجراه برنامج بي بي سي إكسترا مع الراحل في الرابع عشر من تموز يوليو عام 2012:

الجزء الأول

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الجزء الثاني

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وكان الزميل فؤاد عبدالرازق قد أجرى لقاءا مع فاروق الدمرداش في اطار برنامج ذاكرة إذاعة في اواخر عام 2012، وهو اللقاء الذي يمكنكم الاستماع اليه هنا.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

المزيد حول هذه القصة