بيل كوزبي يكسر صمته بشأن مزاعم التحرش الجنسي

مصدر الصورة AP
Image caption كوزبي اتهم بالتحرش الجنسي بأكثر من 12 امرأة

خرج الممثل الكوميدي الشهير بيل كوزبي عن صمته بشأن مزاعم التحرش الجنسي ضده، وقال إنه يأمل فقط أن تحافظ "وسائل الإعلام السوداء" على "الحياد".

وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست الأمريكية، أثنى كوزبي على زوجته كاميل بسبب "قوة" وقوفها إلى جانبه.

وقال كوزبي، الذي اتهمته أكثر من 12 امرأة بالتحرش الجنسي، إنه نُصح بالتزام الصمت إزاء هذه المزاعم.

ورفض كوزبي، البالغ من العمر 77 عاما، التحدث عن هذه الاتهامات، لكنه طالب الصحفيين بالحفاظ على الموضوعية.

وقال كوزبي "أتوقع فقط من وسائل الإعلام السوداء أن تتبنى معايير التميز في الصحافة، وحينما تفعلون ذلك فإنه يجب عليكم أن تتحركوا بعقلية محايدة."

وقال ستاسي براون مراسل نيويورك بوست إن الممثل الكوميدي بدا في حالة معنوية جيدة في حديثه معه عبر الهاتف من منزله في ماساتشوسيتس.

وقال إن "الحب والقوة في العنصر النسائي" ساعداه في تجاوز هذا الجدل.

وأضاف "دعوني أقولها ثانية، الحب والقوة في العنصر النسائي، ويمكنك أن تعكسها (فتصير) قوة العنصر النسائي والحب."

لكن كوزبي فضل عدم الاستمرار في الحوار، قائلا "إنهم لا يريدونني أن أتحدث لوسائل الإعلام."

وكانت شرطة لوس انجليس فتحت مؤخرا تحقيقا في الاتهامات التي وجهتها جودي هوث بأن كوزبي تحرش بها حينما كان عمرها 15 عاما.

وفي دعواها القضائية، قالت هوث إن الممثل الكوميدي الشهير قدم لها مشروبا كحوليا وأجبرها على ممارسة فعل من أفعال الجنس معه في غرفة نوم في مقر شركة بلاي بوي في لوس انجليس عام 1974.

وردا على دعوى هوث البالغة من العمر 55 عاما، أقام كوزبي دعوى مقابلة قال فيها إنها حاولت ابتزازه ماليا، وأكد أن مزاعمها "كاذبة تماما".

وأصدر محامو كوزبي، الذين دأبوا على نفي صحة المزاعم، بيانا شديد اللهجة يندد "بالهوس الإعلامي" بتغطية المزاعم ضد موكلهم.

ولم توجه أي تهمة من قبل لكوزبي، لكن هذه الاتهامات دفعته إلى إلغاء عدد من مشاريعه الفنية والتلفزيونية.

المزيد حول هذه القصة