مهرجان فني راقص في غزة "لدعم القدس"

أُقيم في مدينة خان يونس، بجنوب قطاع غزة، مهرجان فني بعنوان "معا نحو القدس"، يهدف إلى تسليط الضوء على المدينة المتنازع عليها وتشهد منذ شهور اضطرابات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وشمل المهرجان، الذي أقيم على مسرح جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مسابقة للرقصات الشعبية وخاصة رقصة الدبكة الشهيرة في التراث الفلسطيني.

وشارك في المهرجان نحو 30 فرقة محلية من الأطفال والشباب.

كما شملت فعاليات المهرجان كلمات ألقاها عدد من المشاركين والمنظمين.

وفي كلمة أثناء افتتاح المهرجان، قال مصطفى الصواف، وكيل وزارة الثقافة في غزة، إن أهمية المهرجان تكمن في أنه يعد بمثابة "أحد أساليب المقاومة للدفاع عن الوطن والمقدسات ولإثبات أن الشعب الفلسطيني متجذر في أرضه ووطنه وسيبقى".

"سرقة التراث"

واتهم الصواف إسرائيل بالعمل على "سرقة التراث الوطني الفلسطيني على كافة الأصعدة".

وفي هذا الإطار، ذكر المسؤول أن هناك إسرائيليين يدّعون أن أكلات شعبية فلسطينية - مثل الفلافل - وبعض الأزياء التراثية هي من تراثهم.

بدورها، عبّرت مريم زقوت مديرة جمعية الثقافة والفكر الحر في خان يونس عن سعادتها بالفرق الفنية المشاركة في المهرجان وبالاستعراضات الراقصة التي شملها.

وأوضحت زقوت أن الهدف من هذه الأنشطة هو التعبير عن دعم أهالي مدينة القدس ضد "الممارسات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد المدينة وطمس هويتها الحضارية والثقافية".

وطالبت قادة الفصائل الفلسطينية بنبذ خلافاتهم وتنحيتها "حتى يتم التفرغ والانتباه لقضية القدس".

من جهته، أوضح مشارك في الاستعراضات الراقصة، يدعى محمد، أن المهرجان يحاول تسليط الضوء على قضية القدس من خلال وسيلة غير تقليدية كالمظاهرات والمؤتمرات الصحفية.

وأعرب محمد عن أمله في أن تصل الرسالة إلى العالم "بالوقوف إلى جانب القدس والضغط على إسرائيل لتوقف ممارساتها بحقها".

المزيد حول هذه القصة