حذف إشارات للمثليين جنسيا من غلاف فيلم "برايد" في أمريكا

Image caption أزيلت من على ظهر غلاف الفيلم عبارة تشير إلى المثليين جنسيا.

تبحث شركة "سي بي اس للأفلام" الأمريكية في السبب وراء إزالة إشارات إلى المثلية الجنسية من على غلاف نسخة "دي في دي" من الفيلم البريطاني "برايد" صدرت في الولايات المتحدة.

ويحكي الفيلم، الذي دشن في بريطانيا العام الماضي، قصة مجموعة من أنصار المثلية الجنسية دعموا إضراب لعمال مناجم في ثمانينيات القرن الماضي.

ووجد موقع "بينك نيوز"، وهو موقع بريطاني معني بأخبار المثليين والمتحولين جنسيا، أن الكتابة على غلاف نسخة الدي في دي قد عدّلت لتحذف منها إشارة إلى "النشطاء المثليين جنسيا".

كما أزيلت من ظهر الغلاف لافتة تشير إلى المثليين من الجنسين أيضا.

وجاء في الملخص الموجود على ظهر غلاف الاسطوانة أن الفيلم يصور "مجموعة من النشطاء في لندن"، بينما كان النص الأصلي للملخص يتحدث عن "مجموعة من النشطاء المدافعين عن المثليين من الجنسين في لندن".

وكانت اللافتة المحذوفة من ظهر غلاف الفيلم تحمل عبارة "المثليون والمثليات يدعمون عمال المناجم".

وصرحت شركة "سي بي اس فيلمز"، التي أطلقت هذا الفيلم بمشاركة شركة "سوني بيكتشرز"، لموقع "بينك نيوز" أنها "تنظر الأمر في الوقت الحالي، لا تزال الصفحة الإلكترونية للفيلم كما كانت لشهور".

من جانبه، قال بين روبيرت، مدير مؤسسة "معهد الفيلم البريطاني" التي دعمت فيلم "برايد": "لا أشعر بالدهشة من أن موزعي الفيلم في الولايات المتحدة توصلوا إلى قرار بزيادة مبيعاته من خلال حذف تلك الإشارات إلى المثلية الجنسية من غلافه. إنني لا أدافع عن القرار، فهو قرار خاطئ. إلا أنني لا أستغربه."

وأضاف قائلا: "هناك حقيقة تجارية في بريطانيا والولايات المتحدة تتمثل في أنه يتعين على الموزعين أن يقدموا الأفلام لأماكن العرض والبيع، إلا أن المحتويات التي تتحدث عن المثلية الجنسية يجري تهميشها بشكل كبير، على العكس من بعض المرات النادرة كما حدث مع فيلم بروك باك ماونتين."

وأطلقت نسخة دي في دي من الفيلم في الولايات المتحدة في الثالث والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، ومن المنتظر أن تتاح في بريطانيا في مارس/ آذار المقبل.

وحصل الفيلم الشهر الماضي على جائزة الأفلام البريطانية المستقلة لأفضل فيلم.

وحصل الممثل الأيرلندي آندرو سكوت والممثلة البريطانية إيملدا ستاونتون على جوائز أفضل ممثل مساعد لدوريهما في الفيلم.

ولقي هذا الفيلم المثير للجدل بين النقاد احتفاء في مهرجان كان السينمائي في مايو/ أيار ومهرجان تورنتو السينمائي الدولي في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي.

المزيد حول هذه القصة