مجلة شارلي إبدو تصدر عددا جديدا الأسبوع المقبل

يد تحمل قلم مصدر الصورة AFP
Image caption ستطبع المجلة مليون نسخة من العدد المقرر إصداره الأسبوع المقبل، مقارنة بتوزيعها المعتاد الذي كان يبلغ 60 ألفا.

من المنتظر صدور عدد جديد من مجلة شارلي إبدو الأسبوع القادم، تحديا للهجوم المسلح الذي وقع على مقر المجلة يوم الأربعاء.

وأدى الهجوم إلى وفاة عشرة صحفيين وشرطيين، إذ فتح ملثمان النار على مقر المجلة في باريس.

ويقول الكاتب الصحفي، باتريك بيلوكس، إن قرار استمرار النشر سيظهر أن "الحماقة لن تفوز".

وستطبع المجلة مليون نسخة من العدد الجديد، مقارنة بطبعاتها العادية التي تبلغ 60 ألف نسخة. ويتكون العدد من ثمان صفحات، هو نصف عدد صفحات المجلة المعتاد.

وقال بيلوكس لوكالة الأنباء الفرنسية: "الأمر صعب. نعاني جميعا من الحزن والخوف، لكننا سنصدره على اية حال لأن الحماقة لن تفوز".

ووقع الهجوم أثناء الاجتماع التحريري الأسبوعي، وفتح ملثمان النار على المجتمعين، ثم تبادلا إطلاق النار مع الشرطة وهربا في سيارة.

ويعتقد أنه أشد هجوم دامي تشهده فرنسا منذ عام 1961.

وكان من بين القتلى، رئيس تحرير المجلة، ستيفان شاربونييه، وكذلك حارسه الخاص من الشرطة.

وتلقى شاربونييه تهديدات بالقتل من قبل، وكان يعيش تحت حراسة الشرطة. ومازال الدافع وراء الهجوم غير معلوم.

يذكر أن المجلة الأسبوعية الساخرة أثارت الكثير من الجدل بسبب تناولها اللاذع للأخبار والأحداث الجارية.

وكانت آخر تغريدة لحساب المجلة عبر تويتر بها رسم لقائد تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي.

وأحرق مقر المجلة من قبل في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011، إثر إنفجار قنبلة. وجاء التفجير بعد يوم واحد من نشر اسم النبي محمد كرئيس تحرير للعدد.

المزيد حول هذه القصة