خمسة كتب يعاد اكتشافها ونشرها بعد عقود من كتابتها

Image caption كتبت ضاعت بمرور الزمن، فهل تستحق إعادة النشر وانتظار طرحها من جديد؟

ينشر في شهر يوليو/تموز المقبل أحد الأعمال الكلاسيكية للكاتبة هاربر لي المكملة لروايتها "أن تقتل طائرا بريئا" بعد مرور أكثر من نصف قرن على كتابته.

وكان العمل المكتشف مؤخرا للكاتبة، وهو رواية "ضع حارسا"، قد رفضه الناشرون في البداية.

وليس هذا هو الكتاب الوحيد للكاتبة الشهيرة الذي لم ينشر منذ عقود، وفيما يلي أعمال أخرى لكبار الكتاب:

"البحر أخي" للكاتب جاك كيرواك

مصدر الصورة Getty
Image caption مخطوطة قديمة للرواية التي كتبها جاك كيرواك

احتلت رواية "على الطريق" المنشورة في عام 1957 شهرة كبيرة بين قراء الجيل، والتي سرد فيها الكاتب بأسلوب شعري أسفاره في شتى أرجاء أمريكا، غير أن أحدا لا يعرف شيئا عن كتابه الأول.

وبعد أربعين عاما من موت الكاتب نشر كتابه في عام 2011، وهو يسرد فترة من عصره كبحار تاجر في أربعينيات القرن الماضي.

واستطاع كيرواك تحويل يومياته في البحر إلى مخطوطة من 158 صفحة اكتشفها صهره بعد ذلك بسنوات.

وتباينت الآراء بشأن الكتاب، ووصفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الكتاب بأنه "كتاب سيئ لكنه كتاب سيئ ممتع".

"قصة جون سميث" لآرثر كونان دويل

مصدر الصورة Getty
Image caption باسل راثبون هو الأفضل لدى الكثيرين تجسيدا لشخصية شيرلوك هولمز

مر على هذا الكتاب نحو 130 عاما قبل طباعته.

وكان الكاتب آرثر كونان دويل في أوائل العشرينيات من عمره عندما كتب روايته الأولى عن تأملات رجل يعاني من مرض النقرس.

وضاع الكتاب في البريد أثناء إرساله إلى الناشر، لكن ذلك لم يثن كونان دويل عن كتابة عدد من فصول الكتاب من ذاكرته مرة أخرى لكن هذه الفصول لم تر النور منذ كتابتها.

وبعد سنوات من ذلك بدأ كونان دويل يكتب أولى كتبه في سلسلة "شيرلوك هولمز"، وهو كتاب "دراسة بالقرمزي".

وفي عام 2011 نشرت المكتبة البريطانية أخيرا روايته الأولى بعد أن حصلت على مخطوطتها عام 2007 كجزء من مجموعتها لكونان دويل.

ولم تكن الآراء بنفس قدر ما تتمتع به كتب "شيرلوك هولمز"، وفسرت صحيفة "ذا تليغراف" ذلك قائلة: "إنه عمل غير كامل، وخلاصة أفكار، يفتقد إلى محرك السرد".

"باريس في القرن العشرين" لجول فيرن

مصدر الصورة Getty
Image caption رفض الناشرون في البداية كتاب جول فيرن

أكثر أعمال الكاتب الفرنسي جول فيرن شهرة هي روايات "حول العالم في 80 يوما"، و"20 ألف فرسخ تحت الماء"، و رحلة إلى مركز الأرض".

لكن أحد أعمال الكاتب الفرنسي، وهي روايته "باريس في القرن العشرين"، ظلت غير مكتشفة على مدار أكثر من 130 عاما إلى أن نشرت أخيرا في عام 1994.

ويقال إن هذا الكتاب، الذي يلقي الضوء على مستقبل باريس في ستينيات القرن الماضي، ويتنبأ بوجود أعمال وتكنولوجيا ومترو أنفاق، قد رفضه الناشرون في ذلك العصر.

واكتشف أحد أحفاد فيرن المخطوطة سليمة بعد أن تناقلتها الأسرة طوال ذلك الوقت. وأشار رأي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن الكتاب "شاذ عن إنتاج فيرن، وهو مازال مفيدا في معرفة لماذا أصبح هذا العمل مقروءا وغير مقروء في هذه الأيام".

"الفيل هورتون وكواجرباج" للدكتور سوس

واستغرقت إعادة اكتشاف مجموعة من القصص المفقودة لكاتب قصص الأطفال دكتور سوس 60 عاما، وتتكون مجموعة "الفيل هورتون وكواجرباج وقصص مفقودة"، من أربع حكايات ظهرت في البداية في مجلة خلال خمسينيات القرن الماضي.

وتضم الحكايات، التي أعيد نشرها في العام الماضي، بعض أشهر شخصيات دكتور سوس، من بينهم "ذا غرينتش"، و"هورتون".

الحلقة المفقودة من "دكتور هو" لدوغلاس آدامز

وربما لا يدرك المعجبون برواية "رب الزمن" في وقتنا أن الكاتب دوغلاس آدامز كتب عددا من الحلقات تعود إلى سبعينيات القرن الماضي.

وذلك يعني أن الحلقة الأخيرة من العمل الذي أنتجته بي بي سي في موسم 1980 لم تكتمل. وظلت نصوص الحلقات محفوظة إلى أن تحولت إلى كتاب في عام 2013 بمساعدة الكاتب غاريث روبيرتس.

المزيد حول هذه القصة